الأربعاء الأسود ..

ينتظر الجميع نهاية الأسبوع محملين بالأمل للقيا أيام راحة وبهجة..
ويحل الأربعاء..
وكما يقول الإنجليز.. المصائب لا تأتي فرادى..
ليحمل معه غمامة سوداء كبيرة بإمكانها التمدد على خارطة الوطن دون رادع، استمطرناها لا كما يفعل العلماء كيميائياً لكن بخبث الجرذان وفساد النمل الأبيض، ليبتئس حالنا.. ونقف أيام صمت تعتريها صدمة الفجيعة..
رقم الضحايا يقارب الخمسين، في بلدٍ لا يعيشُ حرباً..!!
الجبيل والرياض والخرج وحائل والنماص ومكة، تبكي دماً منذ ثلاثة أيام
لا اعتراض على القدر فخيره وشره به نؤمن..
و(اعقلها وتوكل) هي سنتنا..
ولكن في ربوع الأرض التي مرت عليها سحابتهم السوداء، المقصرون يعتمدون: اهملها وتوكل.. !!
فهل من غربال..؟
أي نعم هو بدائي جداً لكنه كفيل بعزل ما فسد بعيداً عنك..
ـ نحيب:
كل مصائب الأربعاء الحزين متعلقة بالتعليم والطفولة، وهما أمران لا يمكن تجنبهما لننأى بحياتنا عن دروب الخطر..
فيا أيتها السحابة النتنة المطر أعيدي قلوب من فجعوا لتقوى على بعث أبنائها للحياة والنور فما عاد حِملُ انهيارات أخرى.
الأربعاء الأسود على مستوى العالم مليء بالكوارث، لكنه في بلادي لا يرضى السواد بأقل من البراءةِ ثمناً..

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مقال ممنوع من النشر ..!

مقال ممنوع من النشر

معرض منتجون - للمستثمرات من المنزل ( اليوم آخر يوم )