تهريب ..

(التهريب) كلمة ما أن تطرق مسامعنا حتى تتبادر إلى الأذهان المواد السيئة التي هي عمود فقري لهذا المصطلح وعلى وجه الخصوص السلاح والمخدرات على أنواعها.
لكن الحقيقة إن التهريب شمولي أكثر مما يظهر لنا فكل ما يخضع لقانون المنع في بلد ما حينما يُدخل إليها فهو غير شرعي ومُهرب.
ولنأخذ جولة في الممنوع..
– وأسوأها تهريب البشر من البلدان الفقيرة للبلدان ذات المداخيل المرتفعة سعياً وراء فرص العمل لينتهي بهم المطاف عبيداً حتى أمدٍ مجهول.
– إفريقيا الكنز المشتعل دائماً.. تمد العالم بثلثي الألماس وهذا ما سوَّغ لأرباب المال أن يُدِيروا رحى الحرب في إفريقيا منذ عشرين عاماً ليكون ألماس الدم نجم الحروب التي ما فتئت تحصد رؤوس الضعفاء وتضخ جيوب الجشع والسلطة بالمال.
– ولإفريقيا قصة حزينة أخرى مع التهريب فقد فقدت العام الماضي 25 ألف فيل أُبِيدت ليُهرب عاجها الذي لا تزال له قيمة روحية عالية لدى المسيحيين حول العالم.
– سمك الشبوط ذاك الذي وعدتكم أن أكتب عنه في مقال الباندا الشرير، ها أنا أقول إنه بطل في قصة تهريب تسببت في كارثة بيئية تهدد البحيرات العظمى في أمريكا الشمالية فقد أُدخل أحد أنواعه المحظورة إلى أمريكا تهريباً من قبل الجالية الكورية التي استوطنت هناك لقيمته في موروثهم الشعبي وبقصة غريبة انتقل إلى أحد روافد الأنهار لتتعاظم المشكلة وتبدأ فصول الكارثة.
– لا تخلو قصص التهريب من الطرافة أحيانا إما لسذاجة المُهرب أو لكينونة المادة المُهرَّبة لكن المقام لا يحتمل ذكرها لأن هذا المقال كتب تكريماً للجنديين الشهيدين اللذين اغتالتهما يد الغدر في شرورة ولكل من وقف على الحدود ليحفظ البلد ومقدراته.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مقال ممنوع من النشر

معرض منتجون - للمستثمرات من المنزل ( اليوم آخر يوم )

بشع عشوائي ..ذواتهم المريضة تخنق أرواحنا ... (حسنة القرني)