يصعب على الكافر

كثيراً ما نستخدم المثل (حالي يصعب على الكافر) لوصف بؤس وضعنا في موقف ما أو حالة حزن أو دناءةِ مرضٍ أو هرم. وببساطة هذا المثل انعكاس لإنسانية (الكافر) التي ستتعاطف بفعل أخوة الإنسان للإنسان دون اعتبارٍ لدينٍ أو عرقٍ أو خلافه. وأكتُبُ معاتبةً لمجتمعي الذي هلل كثيرون منه لزلزال إيران وتفجيرات بوسطن وكأنها فتوحٌ إسلامية حلت على أم رأس الكفار وهشمتهم!!!
لن أقول الزلزال ضرب بلوشستان السنية ولا أخبركم عن المبتعثين الذين أصيبوا في بوسطن، وهلع البقية من كونهم متهمين حتى ظهرت الحقـــيقة، ولــكن أقــول، صوت الــعقل إلى متــى سيسجن في الغوغــائية والتبعــية في النقد والتهجم غير الواعي!!؟؟
قد لا تؤمنون بمبدئي بأن الإنســانية أُم وحضن للجميع وكل الناس فيها إخوة.
لــذا سأطرح لكم الفكرة من زاوية أخــرى لعلها تتضح، أُمتنا المسلمة ذاقــت مــن الويــلات كثيراً وطُحِنت إنسانيتها حتى باتت برخص الــتراب دون أن يحرك ذلك في العالمين ساكناً، أوليس أدعى لكون ديــننا دين سلام وإنسانيتنا ذاقــت هذا الوجع ألا نتمناه لغيرنا؟.
كونـوا أنــانيين للحظة وفكروا كيف ترجون أن تكون ردة فعل الآخرين فيما لو كنتم موجوعين؟.
ربما ستكون تلك الأنانية العابرة هي المفتاح.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مقال ممنوع من النشر ..!

مقال ممنوع من النشر

معرض منتجون - للمستثمرات من المنزل ( اليوم آخر يوم )