زهقانة ..!!!

• حقيقة.. (كل ما يتعلق بترفيه الأطفال هو أمر صعب جداً ويحتاج لتمكن واحترافية ومستوى عالٍ من الوعي يتمتع به العاملون في هذا المجال ليتحقق للطفل الترفيه دون الإخلال بحس المسؤولية تجاه تربيته وبراءته).
• هذه الحقيقة تتعلق بكل ما يمت لترفيه الطفل سواء أدب الطفل أو السنيما المقدمة له أو برامج التليفزيون بكل مستوياتها، وألعابه بكل أنواعها، وحتى أناشيده وأغانيه.
• عندنا في الوطن العربي تلك الحقيقة تسير مترنحة ارتوت من كأس الإهمال والكسب السريع.
• وما دمنا حشرنا الحقيقة في الزاوية لأعترف أنا وأقول إن الحقيقة خلف كتابة هذا المقال هي حالة النفور والغيظ من أغاني الصغيرة حلا الترك التي سكنت شاشات قنوات الأطفال، أي نعم هي قدمت بعض المواضيع الجميلة للوطن والعيد، لكن لم تنَل حظها من النجاح لأنها لم تدعم كما دعمت أغانيها (بابا نزل معاشه – وما أبي أنام – وزهقانة) وهذه الثلاثية نجحت بشكل ساحق بسبب الدعم الكبير الذي بُذِل في الترويج لها مع أنها تبث رسالة سلبية للجيل.
• لومي يقع بالدرجة الأولى على قنوات الأطفال التي تبثها بشكل مكثف، أين حس التربية والمسؤولية لديهم..!!؟؟
• إن كان الهدف فقط الربح المادي دون السؤال عن الكيفية لأهمس لكم بالحقيقة الثالثة هنا اليوم.. فتذاكر حفلات طيور الجنة تنفد على الدوام.
• سؤال لا أبحث له عن إجابة: هل وجود رقابة على ترفيه الطفل العربي أمر مستحيل؟

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مقال ممنوع من النشر

معرض منتجون - للمستثمرات من المنزل ( اليوم آخر يوم )

بشع عشوائي ..ذواتهم المريضة تخنق أرواحنا ... (حسنة القرني)