المشاركات

عرض المشاركات من فبراير, 2011

كاميرون ..في مصر

صورة
حينما وصل الرئيس البريطاني ديفيد كاميرون إلى مصر في زيارة هي الأولى لرئيس أجنبي لمصر بعد سقوط نظام مبارك كان من المهم الإشارة إلى جانب الإنتقائية والإقصاء الذي تتبعه الدول الغربية في تطبيق الحوار والديموقراطية وهذا ظهر جلياً في سعي كاميرون إلى القاء بالعديد من الشخصيات المعارضة بإستثناء الإخوان المسلمين والتي يعرف أنها من أكثر الأحزاب السياسية المعارضة تنظيماً وهو ما يؤهلها أن تشغل جانب مهم في الحياة السياسية في المرحلة القادمة ( مع العلم انني لا أتفق مع كل توجهات الإخوان ) إلا أنني وجدت أن الرسالة التي تعمدت السياسة البريطانية إيصالها من خلال تجاهل الإخوان غير مقبولة ..

إستفزاز .. لا يحتمل

صورة
أنا لم أركب موجة الكتابة عن الأحداث الأخيرة التي إجتاحت العالم العربي من شهرين تقريبا وحتى اليوم والأسباب عديدة ولكن من أهمها أنني على الدوام أغتاظ ممن يكتب عن الشأن السعودي من غير السعوديين والأهم أنه لا يفهم الوضع تماماً فأنى له أن يحلل ويتفلسف في الشأن الداخلي لنا وبالتالي إرتأيت أن لا أكتب عن ما حدث لا في تونس ولا في مصر لأن ماكتب فيهما يكفي ولأني لا بد وان أقع في سقط ما فأدخل فيما كنت أنتقد الآخرين بشأنه لكن في ليبيا كان الأمر مستفزاً للجميع .. وليس من المهم أن تعلم كل التفاصيل التي تحدث هناك ولكن يكفيك أن تشاهد أبن القذافي وهو يهدد ويتوعد الجميع وعلى الملئ وكأنه لا يقهر ياعالم بأي صفة يتحدث هذا الرجل ومن خوله سلطة التحكم بالشأن الليبي فعلى حد معلوماتي المتواضعة هو لا يتقلد أي منصب رسمي يخوله الظهور في التلفزة الوطنية والحديث بهذا الشكل ومن ثم تأتي الطامة الكبرى حينما حل العقيد الذي عقد البلاد والعباد بجنونه ليكمل ما نقص ويظهر الشعب على أنهم مجرد جرذان ( تلك القوارض التي تعيش على نهض الأخرين ...!!! عرفتوها ؟؟؟) الكلمة التي ألقاها ساعة تضحكك وساعة ترعبك لا تعرف هل أنت أمام شخص خرف أ…

العربية .. فاهمة التغطية غلط

صورة
من قرابة الشهرين وأعيننا مسمرة على شاشات التلفزة في محاولة منا لملاحقة كل خبر عاجل عن الأوضاع التسونامية التي إجتاحت العالم العربي ومن هالمنطلق كانت العربية الخيار الأول .. تبعاً للعادة فقط ومع مرور الوقت اكتشفت ان القناة تفتقر للوعي بمفهوم التغطية الصحيحة من جانب انها قلصت عدد الأخبار التي تعرضها عادة وخلت نشراتها من التنوع الإخباري وأصبحت تقريباً على حسب البلد ففي فترة أحداث تونس تكون الأخبار تقريباً في مجملها عن تونس مع التكرار الممل وعندما تحولت الأنظار إلى مصر كان الوضع كذلك والأن نراها تغلب الشان الليبي على كل الأخبار الأخرى التغطية الإخبارية ليست بالكم بل بالكيف والتجديد من الأخبار حتى انني ساعات أتساءل كيف لم يمل المذيعين من قرأت نفس الخبر كل عشر دقائق بنفس الروح التي قرأؤها به في المرة الأولى حتى أنني بت أبحث عن قنوات أخرى تنقلي باقي أخبار العالم ولم تعد العربية أن تعرف أكثر بل أن تمِل أكثر..