حينما وصل الرئيس البريطاني ديفيد كاميرون إلى مصر
في زيارة هي الأولى لرئيس أجنبي لمصر بعد سقوط نظام مبارك
كان من المهم الإشارة إلى جانب الإنتقائية والإقصاء الذي تتبعه الدول الغربية
في تطبيق الحوار والديموقراطية
وهذا ظهر جلياً في سعي كاميرون إلى القاء بالعديد من الشخصيات المعارضة بإستثناء
الإخوان المسلمين
والتي يعرف أنها من أكثر الأحزاب السياسية المعارضة تنظيماً وهو ما يؤهلها أن تشغل
جانب مهم في الحياة السياسية في المرحلة القادمة
( مع العلم انني لا أتفق مع كل توجهات الإخوان )
إلا أنني وجدت أن الرسالة التي تعمدت السياسة البريطانية إيصالها من خلال تجاهل الإخوان غير مقبولة ..
كل الانظار تتجه إليهم ، فهم الأقوى بعد الحزب الوطني آن ذاك .. نسـأل الله التوفيق لمصر .
ردحذفمدونة شخص
ردحذفمرور عزيز
أوافقك الرأي بأنهم هم الأقوى والأكثر تنظيماً
لكن أيضاً من المهم الإشارة إلى أن الثورة لابد وأن يتولد منها أحزاب جديدة
تمثل التنوع الغني في مصر
وهو الواجب تنميته حتى تحقق الثورة أهدافها في إقامة أحزاب سياسية على مستوى عالي من القوة والتنظيم تستطيع فيما بينها أن تتنافس لتقدم الأفضل للشعب المصري الذي عانى طويلا