نوايا الغيم ..


الكتاب : نوايا الغيم 
نوعه : ديوان شِعر 
الشاعر : علي الضوي 



المميز في الساحة الشعرية الشعبية  ، الشاعر علي الضوي ،، حلق بي من خلال هذا الديوان إلى حيث ملامسة ذاك الغيم والعبق من نواياه ..

ديوان مميز جداً لا يمكن أن أخبركم عن عدد الصفحات التي طوي جانبها الأعلى من روعة الحرف الذي حوته .


الديوان كأنه ثلاثة دواوين متداخله بتقسيمة غير تقليدية لمحتواه أتى على ثلاثة فصول ، وهي : القصايد دمع طاح من الكلام ، ورق للريح ،الكلام اللي على أطراف الأصابع يمشي .

الفصل الأول هو الأكثر غنى من ناحية المفردة وجزالة القصيدة ، وجُل القصائد فيه تدخل تحت تصنيف الشعر العامودي .
الفصلين الآخرين مختلط بين العامودي والقصيدة النثرية وفيهما يظهر التركيز على الفكرة  المستترة .

القصائد التي راقت لذائقتي كثيرة ولكن اهمها نوايا الغيم وهي ما حمل الديوان إسمها ، وأيضاً ، وجهك ، لو سرقنا الشمس ، ترتيلة سهر ، البسيط ، ريح تهتز وتهب ،حنّت ، عيد ، أمانة ، أسامي   .

بخصوص المفردات تكررت (الغيم ، المطر ، السحاب ، الشِعر) هذه التكرار أضاف قيمة عطاء لا محدود للمعنى المطروح ولم تثقله .

لست بناقدة .. ولكن هي محاولة بسيطة لقراءة الديوان .
شاكرة للمبدع علي الضوي على إهدائه الكريم ..

شيء من هطول الغيم :


أسامي ..
قبل ما ارتب كلامي
مر طفلٍ ما يحب عيال حارتنا
سألني : كم حرامي 
يرتوي من كف ظامي !؟
قلت له : كثر المناصب
قال : يااااكثر الأسامي !!

وجهك 
أطهر من الصبح واحلام الطفوله
وجهك اللي هزّه النور وصحى
واعذب من الغيم واصدق من هطوله
لاسقى العشب وتمايل واستحى
للشجر ثوب الخريف ارخى فصوله
والورق جف وتساقط وانمحى
وإن ضحكتي أورق الغصن وذبوله
والشجر قصّر ثيابه وإلتحى!
ضحكتك تلويحة الشمس الخجوله
لاحجبها الغيم عن صدر الضحى
اضحكي للضيق للصبح وخموله
ضيقتي قمح وصباحاتك رحى

اخاف ..
يمر احساس من بين السهر
حطاب شايل فاس
يحطبني .. ورق وأنفاس
أنا اللي ممتلي شعري
بصوت الناس
أنا الدافي إذا
سميته لحافي
خاف الصمت
أخاف البرد .. أخاف الناس 


في ضحكتك
في ضحكتك مر السحاب وتعثر
وامطر دفا طفل ومواويل اغاني
لو ضحكتك موسم حصاد وتأخر
حنت سنابل قمح بين المحاني


طيفك
ما سألتك ليه صدّيت وقسيت
لو بغيت اسأل سألتك كيف لنت ؟

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مقال ممنوع من النشر ..!

مقال ممنوع من النشر

معرض منتجون - للمستثمرات من المنزل ( اليوم آخر يوم )