أصنام بيكون !

أصنام بيكون !


زينب الهذال

حمداً لله انتهى أسبوع محموم بملعب الجوهرة وكل ما يمت له بصلة، يوجعني بحق أن أجد كل هذا الحماس المجتمعي حول افتتاح استاد رياضي، أيّ نعم يبهجني التطور الملموس الذي عشناه والمتمثل بإمكانية إنجاز العمل في عام واحد وتحت مظلة شركة وطنية رائدة، وأيّ نعم أخرى هو وإشباع لاحتياج ترفيهي مشروع للشباب. انتهى
لكن أن تبقى أحداث تلك الليلة هي حديث الشارع حتى ساعة كتابة المقال فهذا أمر يسطح المتحدثين به ويؤسفني أنهم كُثر، والحقيقة أن أهم ما رافق الافتتاح حدثان لا أكثر، الأول حضور الملك وهو أمر بهيج وله دلالات وثقل كبير لمن ينظر خلف الحدث، والثاني سوء التنظيم الذي يخبرك أن نجاحك في الإنشاء لا يضمن لك بالضرورة نجاح التنظيم لأن هذا الفن له أهله.
وبذات السياق يختتم الأسبوع بجدل ثان حول إجازة الثلاثة أيام عند الإخوة القطريين، ونعود كمجتمع لحلقة (الحلطمة) المفرغة التي هي ذاتها استخدمناها مع الطبلة في حدث الجوهرة وكأننا اعتدنا على رتم معين لا نطرب ولا تستمر أعمارنا دونه.
العنوان لسيد المنهج التجريبي والقاف فلسفة أرسطية، إذن فجملة القول بمنظار الحكم على الأمور، الاستحالة أمر وليد عقولنا والإنجاز كذلك.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مقال ممنوع من النشر ..!

مقال ممنوع من النشر

معرض منتجون - للمستثمرات من المنزل ( اليوم آخر يوم )