الصحة وكذبة إبريل

الصحة وكذبة إبريل


زينب الهذال

يتحامل علينا إبريل بكذباته وكأن هاجس كورونا لا يكفي لأن يقض المضجع المتكئ أصلاً على ثلاث أقدام وحجر.
كورونا.. كورونا.. كورونا
حالة قلق وترقب وغضب محموم يصبه الشارع على شخص الوزير الذي لا أزكيه ولا أغضب عليه، فقط أقول إنه ذو ملكة جبارة في فصل التوائم، وهذا أمر يختلف تماماً عن الإدارة، ولا أقول أيضاً إن الإدارة يتقنها فقط خريجو هذا التخصص، ولكن تراكمات السنوات الماضية أخبرتنا بأن الموضوع بات يثقل كاهل سمعة البلد من الناحية الصحية وفي كل مرة نزور موقع الوزارة على الويب نجد مستوى التلميع زاد (برافو)، والصحافة المحلية بين باحث عن المعلومة الصحيحة ويُعجزه الوصول إليها بسبب مستوى التعتيم الحاصل وبين (…)!!
فقط لتكون الرؤية أكثر وضوحاً، الفيروس أعلن عنه في السعودية والإمارات وحديثاً في اليمن، والموضوع أكبر من هالة مركز وزير، إنما هي منظومة اقتصاد يُخشى عليه من التأثر في حال أعلن أن المرض بات وباء بين الدرجة الرابعة/ الخامسة، كما أظن على المقاييس العالمية، فيما يلي نص ما نشر على موقع الصحة العالمية في العاشر من هذا الشهر (منذ أيلول/ سبتمبر 2012 حتى اليوم تم إبلاغ المنظمة بما مجموعه 211 حالة مؤكدة مختبرياً للإصابة بعدوى فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، بما في ذلك 88 وفاة. ولا توصي المنظمة بإجراء تحريات خاصة في نقاط الدخول فيما يتصل بهذا الحدث، ولا توصي في الوقت الحالي بفرض أي قيود على السفر أو التجارة).
آخر كلمتين تمثلان إجابة مقنعة على فرض التعتيم.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مقال ممنوع من النشر ..!

مقال ممنوع من النشر

معرض منتجون - للمستثمرات من المنزل ( اليوم آخر يوم )