يكمن السر في التوقيت !



زينب الهذال

مع كل هذا الكم الهائل من النعم التي يسبغها سبحانه علينا على مدار العام نرتدي الجديد بشكل شهري ويسكن البخور والطيب مسامنا دائماً ونتذوق الشوكولاتة والحلويات يومياً، لكنها جميعاً صباح العيد تبدو بنكهة مختلفة ولها رونق جذاب يمكنها أن تستعمر قلوبنا بفرح طفولي يجعلك تبادر للسلام على أحد إخوتك الصغار لتهنئته بالعيد (بالمناسبة كنتم تتقاتلون قبل ساعة حول من سيستحم أولاً) عادي.. يكمن السر هنا في التوقيت.. إنه العيد.
وجملة (يكمن السر في التوقيت) لا تنطبق على العيد فقط، إنما هي فضفاضة بشكل أكبر مما يمكن حصره.
ترفض البنت سبعة عشر رجلاً تقدموا لها لتوافق على هذا الأخير الذي لا يحمل من شروطها المنتقاة شيئاً يُذكر..!
لِمَ؟.. يكمن السر في التوقيت.
تُقدِّم اقتراحاً لمديرك في العمل فيرفضه، لتفاجأ بتطبيقهم مقترح زميل آخر قد يكون بميزات أقل مما قدمت في مقترحك!!
لا تغضب.. يكمن السر في التوقيت.
أنا هنا في جمان «الشرق» أقدم مقالاً فيُرفض نشره.. بعد مرور عدة شهور أعيده للواجهة وأبعثه للنشر فيُنشر دون حتى أن يعترضه مقص الرقيب!!
ببساطة يكمن السر في التوقيت..
ولتتمتع بنتائج طيبة مع جملة (يكمن السر في التوقيت) تحتاج لبعض الصبر، وشيء من النباهة، وكمية كبيرة من الذكاء الاجتماعي..
ختاماً..
فطركم مبارك.. وينعاد عليكم باليمن والمسرات (ها أنا أخطئ في التوقيت، كان يُفترض أن أهنئكم في مطلع المقال لا في ختامه).

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مقال ممنوع من النشر ..!

مقال ممنوع من النشر

معرض منتجون - للمستثمرات من المنزل ( اليوم آخر يوم )