كم مقاس الشق ..؟




زينب الهذال ..


شخصي المتواضع كتب في تاريخ 17/11/2013م
(نظرية المؤامرة دائمة التنفس، متى نتعلم وأدها؟!!)
واليوم شخصي المحبط لأن صوته أضعف من أن يصل أكتشف ببساطة أن (الشق أكبر من الرقعة).
انتشار الشائعة وتصديق قضية المؤامرة أياً كانت حبكتها يصيبني في مقتل، أمر محبط ومحزن أن تجد الناس تؤجر عقولها لأبواق مجهولة أو متسلقة تجيد زرع الشيطان رغمَ أنفه في تفاصيل القضايا المجتمعية المُلِحة، لا نتحدث عن حبكة (الأكشن) التي أُتحِفنا بها، بل عن السرعة غير المتناهية لانتشارها، ولا يقف الأمر على حدود سرعة الانتشار فقط، بل تتطور الحالة فنصل لشخوص تبنت الحبكة الجديدة للأحداث وباتت تنافح عنها في كل حين، ويصل بها الأمر لحد الخصومة مع الغير استنصاراً لذاك الرأي (هذا على أساس أنه موجود)، الذي قد يكون بكليته قد وردها ببساطة عن طريق طيب الذكر (واتسآب) أو أخيه المثقف (تويتر)!!!
الحقيقة المُرة أن تلمس حاجة المجتمع لاختلاق قضايا للحديث حولها، الحاجة بأن تكون للصوت الذاتي قيمة دون الخوف من الخوض في أمور قد نكمل النقاش فيها في مكمن خلف الشمس!!
هنا أعتذر عني وعن الصوت الهادئ في المجتمع برمته لوالدَي العزيزة (لمى الروقي)، نأسف على ما فعل السفهاء منا، هي فقيدتكم والقضية بكليتها تخصكم وحدكم، لكن التقصير تجاه الحدث يعنينا كلنا.
بالمناسبة، لا أزال أسأل العارفين عن مقاس ذاك الشق المهترئ لعلنا نكف عن ذر الملح على جراح الناس مستقبلاً.


http://www.alsharq.net.sa/2014/01/19/1052717

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مقال ممنوع من النشر

معرض منتجون - للمستثمرات من المنزل ( اليوم آخر يوم )

بشع عشوائي ..ذواتهم المريضة تخنق أرواحنا ... (حسنة القرني)