قانون الهيبة ..



زينب الهذال

جارة لأمي من جنسية سودانية تشتكي لها من تقصير قريب لهم لم يستصدر تصريح حج لوالدتها التي قدِمت إلى جدة بفيزا زيارة لأنها متأكدة أن ولوج والدتها للمشاعر لن يمر بسلام كما كان يفعل الأجانب في الماضي.
الآن يمكن القول بثقة إن لدينا ثلاثة قوانين كسبت رهان القوة والاحترام من المواطن والمقيم والزائر، ساهر ومُهلة تصحيح أوضاع العمالة وتصريح الحج، لا تخلو هذه القوانين من شيء من التلاعب لكن ليس للتقليل من شأنها ولكن لارتفاع مستوى الرهبة التي باتت لها في النفوس.
نعم البلد مملوء بالقوانين المهمة لكن التهاون في التطبيق أو غض الطرف عن مستوى التجاوزات التي تطالها جعل سنها مثل عدمه ولو أن كل قانون حيوي يمس مصالح البلد الإنمائية ويعلي من شأن المواطن طُبق بذات الصرامة لما عاد تصنيفنا في منظمة الشفافية العالمية مخجلاً بهذا الشكل ومع أن الانتقادات التي توجه لطريقة عمل هذا التصنيف لا تزال قائمة إلا أننا لا نستطيع إنكار كثير مما ورد فيه.
عموماً أنا أحترم ساهر مع أنه «طماع» وتنفست الصعداء مع مهلة التصحيح «حتى لا نصير أقلية جائعة في بلدنا» أما في المشاعر فإني صفقت في مكة منذ أسبوعين.
آخر لمعة على طرف الجمان:
لا تتحدث عن هيبة القانون بل أخلق للقانون هيبة ونفذ.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مقال ممنوع من النشر

معرض منتجون - للمستثمرات من المنزل ( اليوم آخر يوم )

بشع عشوائي ..ذواتهم المريضة تخنق أرواحنا ... (حسنة القرني)