فيما لو ماتت النوق..


زينب الهذال

- نصوم وتختار السياسة أن نفطر بها لزاماً فالأحداث البائسة لا تهدأ كما لو أنها سيلٌ عرمرم.
– تثار شائعة هنا وأختها هناك فنركب الموجة فنتداولها سراً أو جهراً تبعاً للمعني فيها، وبسذاجة نتجاوزها حينما تنتهي دون الوعي بأنها أطلقت لغرض ما يقاس على إثره ردة فعلنا كجماهير تجاهها كمتغير.
– يقولون.. شارون مات في سوروكا، ويقولون.. صاعقة تقتل عشر نوق في الجنوب… أممم… تختار الجموع الترحم على النوق لأنها تفقه في السياسة أكثر من غيرها.
– فريق يقتلع، وفريق يحاول، وخاصرتنا دمها يسيل دون أن يحرك هذا الكائن (العربي) ساكناً.
– ندير الكفة تجاه سوريا الحمراء منذ أمد وتتحدث عواطفنا لتتكئ قضيتها بجانب أختها الكبرى فلسطين في انتظار الكائن المذكور سابقاً لعله يحرك ساكناً،، أوووه أقصد عقلاً..
– ونحن بكليتنا نحلل الموقف ونفند في البشر ما بين إخواني وفلول وشبيحة وأكاد أجزم أن ثلاثة أرباع المحللين لا يفقه في العملية السياسية أكثر من تغريد الطيور الزرقاء..
– يا لهذا الشتات في عقلي..!
– أما سكوني لا يزال على حاله فأنا لا أزال كائنا عربيا.. حتى إشعار آخر ..
– في سركم: كل ما أعرفه عن السياسة أنها عاهرة نتنة تجيد الإغواء حتى وهي مترهلة يعشقها الرجال سرا وعلنا وتدفع ثمنها النسوة كالعادة..!!

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مقال ممنوع من النشر ..!

مقال ممنوع من النشر

معرض منتجون - للمستثمرات من المنزل ( اليوم آخر يوم )