السيدة السعودية في حضن «منتجون»..


زينب الهذال

كنت قد كتبت مقالة قبل تسعة أشهر لمجلة سيدة الأعمال الصادرة عن الغرفة التجارية في أبها بعنوان «حضنٌ مرِن.. ويدٌ حنونة»، كان محورها عن الدور المنوط بالغرف التجارية في احتضان الحركة النسوية التجارية الواسعة التي تدور من خلال الشبكات الاجتماعية ومواقع «الويب» وحتى على نطاق أبسط من خلال الهاتف وذلك للأهمية الكبرى التي تصب في صالح الاقتصاد المحلي من خلال دعم المشاريع الصغيرة التي تعتبر رافداً كبيراً له، وأكثر ما يهم في مستوى الاحتضان المطلوب هو البعد عن البيروقراطية التي نفرت كثيرين من خوض غمار «كل حركة فيها بركة».
معرض «منتجون – للمستثمرات من المنزل» اختتم فعالياته يوم أمس في ترجمة حقيقية لشيء مما طرح في المقال المذكور أعلاه، دعم كبير وملموس من قبل الغرفة التجارية في الرياض ومركز رسمي للأعمال الصغيرة والمتوسطة، حيث الفرص لا تفوت أبداً لتحقيق نجاح شخصي دون الاعتماد على رأس مال كبير ودون الخوض في بيروقراطية المعاملات الرسمية، كل ما على السيدة هو التقدم بطلب الانضمام للمعرض المقبل لتتسلم جناحاً خاصاً بها دون أي أجرة، ومرفق معه بطاقات عمل لتعرض منتجها بكل أريحية أمام الزبائن المحتملين لتفتح لها «طاقة القدر» كما يقول إخواننا المصريون. بالمناسبة، المشاريع الصغيرة والمتوسطة تمثل ما معدله 97% من الاقتصاد الياباني لتترك فقط 3% للمشاريع الكبرى، وحينما نقول الاقتصاد الياباني فكلنا نعرف مستوى المتانة التي يعتمد عليها..

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مقال ممنوع من النشر

معرض منتجون - للمستثمرات من المنزل ( اليوم آخر يوم )

بشع عشوائي ..ذواتهم المريضة تخنق أرواحنا ... (حسنة القرني)