تطهير بريدة .. حمىُ السلطات والتأثير ..



زينب الهذال



يطلق مسمى السلطة الرابعة على الصحافة ويعتقد الكثيرين خطأً أن السلطات الثلاث التي تسبقها هي السلطات الدستورية ( التشريعية والتنفيذية والقضائية ) لكن الحقيقة أن السلطات الثلاث التي هي لُب التأثير ومُحرِكه هي ( رجال الدين – والنبلاء – العوام ) وبالإمكان إسقاط المسميات على ما يوافقها في كل بيئة ومجتمع ودولة .انتهى
نعود لحمى تطهير بريدة  ، حينما صرحت السلطة الرابعة في غير توفيق حول حادثة الموقوفين  فإن أصحاب السلطة الثالثة وهو العوام مارسوا دوراً أكبر مما هو معتاد فقرروا تطويع سلطة جديدة تفوق في عظمتها كل السلطات الأربع السابق ذكرها لفرض رأيهم والتعبير عن امتعاضهم وتغيير الرأي العام حول قضية يؤمنون بها فجعلوا الشبكات الاجتماعية سلاحهم الفعال في الحملة المضادة ..
كل السلطات الأربع في هذه القضية  تطرفت لرأيها الخاص ولا يعجبني ذلك لكن أُكْبِرُ للجميع هذا الحراك الفعال وتداول السلطة الذي مارسوه دون وعي تام حول أبعاده وإن كانت الصورة تبدو أكثر جلاءً فيما لو درست حيثياتها ليُستَفادَ من هذه السابقة الحراكية في قضايا مجتمعية أخرى.
حقيقة :
الحراك المتكامل وممارسة السلطات كلٍ بدوره يجعل من تطور البلد ورفع مستوى الوعي الحقوقي لدى أفراده أمراً ملموس وممكن التحقيق..
البدايات دائماً فوضوية تحتاج لبعض الوقت لتنتظم سيمفونيتها وتصدح معمرة ..

تعليقات

  1. حتى نصل لوحدة مصير وننمو وتتحق الآمال بالوصول للوعي على اقل تقدير للحقوق المجتمعية.. بورك الفكر وما سطر القلم.

    ردحذف
  2. عبدالله العبدالعظيم..

    الأفتقار للوعي الحقوقي مصيبة السلطة والمجتمع على حدٍ سواء للأسف

    ردحذف

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مقال ممنوع من النشر

معرض منتجون - للمستثمرات من المنزل ( اليوم آخر يوم )

بشع عشوائي ..ذواتهم المريضة تخنق أرواحنا ... (حسنة القرني)