طعام صلاة حب ..

فطر مبارك .. كل عام وأنتم بخير.
ها نحن أمام متنفس آخر نحو الفلسفة ..
يبلغ عدد سكان العالم سبعة مليارات تقريباً.
أكبر أوسع الديانات انتشاراً هي المسيحية فالإسلام فالهندوسية والبوذية وأخيراً اليهودية نذكرها تجاوزاً فهي الأقل تعداداً بين سابقاتها، ومجمل تعداد معتنقي الديانات السابقة يربو عن أربعة مليارات ..إذاً فأكثر من نصف سكان المعمورة يتبعون فلسفة معينة هي ..
طعام وصلاة وحب ..
إن أردت أن تستوعب تلك الفلسفة أكثر أمعن النظر إلى أعياد تلك الديانات :
- المسيحية (الشكر والقيامة ).
- الإسلام (الأضحى والفطر ).
- الهندوسية والبوذية (ديوالي والنيرفانا ).
- اليهودية (الفصح والغفران ).
مع أن الديانات الأخرى غير الإسلام لها قائمة قد تطول لأعياد أخرى ولكن الأهم والأكبر هو ما يعنينا ضمن نطاق هذه الفلسفة ..
فحينما يتم تقدير الأحداث المفصلية في تاريخ تلك الديانات من خلال تقديم الأطعمة فهو منسك أساسي يضيف روحانية على أمر فان مثل الطعام وبالتالي يتم تكريم الفاني بقيمة تبجيلية تعظيماً لشأن من أدام عليهم تلك النعمة القابلة للفناء..!
هل منطقي ما أقول ..؟
لا أعتقد ..
الصلاة هي ما يجتهد البشر في تحسينه وتقديمه بانكسار وتذلل للرب وتضاف له قيمة روحية أخرى تختلف باختلاف الديانة ما بين الصوم والتأمل وغيرها من الشعائر ..
إذن نحن نأكل لنصلي ونصلي لأننا نحب .. ونعبر عن حبنا بتقديم الطعام ومن ثم نعود لنأكل من ذات الطعام المقدم ..
اكتملت الدائرة
طعام .. صلاة .. حب..
وما بينهما سعي وحرث بالدنيا ..
أعانكم الله على تلك الفلسفة .. وأعانني على عقلي..

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مقال ممنوع من النشر ..!

مقال ممنوع من النشر

معرض منتجون - للمستثمرات من المنزل ( اليوم آخر يوم )