نقش أم طرة..؟



زينب الهذال

كيف تحسم رأيك في القرارات المختلفة في حياتك؟
سؤال جد متشعب.
هل تعتقد أنك تحسمها وتفكر فيها بشكل مختلف بحسب أهميتها؟
فتصلي استخارة إن كانت مصيرية وتنقف نقداً (ترمي قرشاً) إن كانت تافهة..
إن أجبت بنعم فتعال أهمس لك بأن تفكيرك ذا منشأ واحد..!
كيف ذلك؟
يتخذ الإنسان عددا مهولا من القرارات في اليوم الواحد بدءاً من جبنة أو بيض على الفطور؟
وانتهاء على أي جانب سيستلقي لينام؟
وما بينهما يمر الكثير وتأخذنا الحيرة فيها أحيانا، ففي القرارات المهمة قد نلجأ للاستخارة
أما حينما لا يخرج القرار مثلاً عن خصام بين الأصحاب حول من سيقوم بأمر ما فنرمي قرشا ومن يقع عليه الخيار هو من سينجزه.
وحسبت أن هناك فرقاً بين سلوكنا بين الحالة الأولى والثانية ولكن تفاجأت أن الثانية حملت ذات المنشأ الذي ألجأنا للاستخارة وهو الرغبة بمشورة الرب في قرارات حياتنا.
كيف ذلك؟
سكت النقود في القرن العاشر قبل الميلاد في مملكة ليديا للمعاملات التجارية إلا أن إدخال فكرة نقف النقود تأخر إلى القرن الأول قبل الميلاد حيث ابتدأها يوليوس قيصر حيث يمثل نقش وجهه القيصر جواب (نعم) إن ظهر للأعلى لما يتمتع به الإمبراطور من قدسية وأصبحت الأمور المهمة تحل بتلك الطريقة كالملكية والزواج وحتى الجرائم
واستمرت العادة بين الناس حتى مع اندثار القيصر وقدسيته.
الحقيقة أني لم أستمتع حينما اكتشفت هذه المعلومة ربما لأني كنت دائما أختار الكتابة لا النقش؟
أو لأني تخيلت أصل هذه العادة أجمل مما هو عليه؟
أو ربما لأننا لم نعمل عقولنا في كل شيء مع أننا الوحيدون بهذا الكوكب المتمتعون بتلك النعمة؟!

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مقال ممنوع من النشر ..!

مقال ممنوع من النشر

معرض منتجون - للمستثمرات من المنزل ( اليوم آخر يوم )