قبر مائي ..


زينب الهذال

عرضت إحدى القنوات الوثائقية برنامجا عن نشأة البشر وتطور الحضارة، بالمجمل كان البرنامج تسويقا للنظرية الدارونية، الحقيقة أعجب من استمرارية تسويقها حتى اليوم مع وجود عدة دلائل علمية تدحضها بشدة.
سأعرض حقيقة واحدة هي المفتاح، في العام (1977م) تم اكتشاف مائتي قطعة أثرية أثناء التنقيب في منجم للفضة في جنوب إفريقيا كانت عبارة عن كريات صغيرة مصنوعة من معدن صناعي (غير موجود بشكل خام في الطبيعة) يشبه الفولاذ المخلوط بالنيكل، وتحوي مادة غريبة تشبه الإسفنج، وبمجرد ما لامست الهواء تطايرت كالغاز. وعند تحديد عمر هذه القطع كان (2.8) مليار سنة!
ونظرية دارون الغبية تقول عمر الحضارة هو (55) مليون سنة!
للتقريب..
تخيلوا كل هذا التطور بعالمنا (بالمناسبة نحن في البدايات) فجأة وبدون مقدمات غُمرت الخوادم والحواسيب والناطحات والمنجزات الحضارية والبشر تحت الماء، كل شيء غرق في قبر مائي عظيم طمس معالم الحضارة.
هذا ماحدث أثناء طوفان نوح..
أنا أصدق النظرية القائلة بأن عالم ما قبل الطوفان متطور جداً للدرجة التي يبدو بها تطورنا الحالي كالقزم الماثل أمام غول لا يكاد يلاحظنا قرب قدميه.
وللتأكد أعرف التالي الأهرامات والكتابة الهيروغليفية لا تخص مصر وحدها بل هي موجودة بدءًا من أستراليا والصين شرقاً حتى المكسيك والجزر النائية في الهادي، ولك أن تعلم أن طقوس الموت والدفن وغطاء الرأس وروعة الهندسة وتطور القياس الفلكي هو أمر مشترك ومتطابق بين كل شعوب ما بعد الطوفان.
لا تعجب لأن المصدر واحد (ملوك الأرض – أبناء نوح).
الرواية الرسمية تقول الحضارة حديثة وآخذة في التعاظم لكن الحقيقة التي يعرفها نخبة العلماء هي أن الحضارة كانت عظيمة واندثرت، ونحن نحاول استعادتها..
من اليوم آن لنا أن نكون من النخبة ونعرف أي نظرية نصدق.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مقال ممنوع من النشر

معرض منتجون - للمستثمرات من المنزل ( اليوم آخر يوم )

بشع عشوائي ..ذواتهم المريضة تخنق أرواحنا ... (حسنة القرني)