طقوس الروائيين..

الكتاب : طقوس الروائيين

أين ومتى وكيف يكتب الروائيون المؤلف : عبدالله بن ناصر الداوود
  • من خلال تجربتي الطويلة مع القراءة ، أبكي وأضحك و وأتعجب وحتى أنني قد أعتدل في جلستي تبعاً لشدة خيط الأحداث وأعلم يقيناً أن هناك الكثيرين مثلي. لكن السؤال هو : كيف أستطاع الروائيون أن يبدعوا هذه الحبكات وما هي الخلفيات والإرث التي ينهلون من إبداعهم ، وكيف هي الأجواء التي أبدعوا بها كتاباتهم .. يبدو ان الزميل عبدالله الداوود قرر أن يخبرنا بذلك وكان هذا الإصدار الرائع والذي قرأته مباشرة بعدما أقتنيته في معرض الرياض الدولي للكتاب العام الماضي وكان لا بد من الحديث عنه لأن مؤلفه قد أصدر الجزء الثاني منه. الكتاب فيه خمس وعشرون روائي ولكني سأكتب عمن أثر فيَ أكثر
  • _ إبراهيم عبد المجيد مبدع ( لا أحد ينام في الإسكندرية ) لا يكتب إلا بعد منتصف الليل ولا يستخدم إلا قلماً أسود ، والمفارقة أنه لا يكتب خارج مكتبة في شقته في القاهرة علماً أن بداياته كانت في الإسكندرية .
  • _ إبراهيم نصر الله كائن نهاري كل كتابته في النهار إلا قصيدة واحدة كتبها ليلاً لأن الأمر ماكان يحتمل التأجيل ، وحينما يصادف دفتراً جميلاً فإنه يخبئه لكتابة رواية مبدعة ولا يهم إن بقي أعواماً لديه، ومعلومة هو لا يخلط الأسود بالأسود ..كيف ذلك ؟ إقرأ الكتاب لتعرف ...؟؟
  • _أجاثا كرستي لم تذهب للمدرسة قط فكل تعليمها منزلي ، تحب الطعام وتكره الكحول . من أين جاءت بإسم شهرتها ؟؟ وهل تعرفون من أين لها كل هذا الخيال الممزوج بالثراء العلمي ؟؟!! هي متزوجة من عالم آثار جابت معه بلدان المشرق التي سحرتها بعوالمها الغريبة ودهاليزها الغامضة هل تعرفون انها كتبت روايات رومانسية تحت إسم مستعار !!!! وأجمل أفكارها تأتيها في البانيو !!!..
  • _أحلام مستغانمي تكتب على سريرها بأقلام مدرسية سيالة ، ويرافقها كأس من الحليب الساخن والشوكلاته ، وغالباً ما تنسى أقلامها مفتوحة فتتلون شراشفها وصدق اولا تصدق هي تنقعها بذات الحليب ؟؟!!
  • _ أرنست همنجواي مبدع ( الشيخ والبحر ) يكتب بأقلام رصاص واقفاً على قميه ومنتعلاً حذاء أكبر من مقاسه !!!! وحينما يخونه القلم ويهجره الإبداع يعيد قراءة أعماله حتى يعيد شحن نفسه ..
  • _إيزابيل اللندي في صغرها كان خالها يسرق الكتب لها من المكتبات العامة والأصدقاء ، وكتابها الأول كان في بدايته رسالة إلى جدها الغالي والذي كان يحتضر لكنها لم تستطع التوقف حتى تجاوزت ( 500 ) صفحة فما كان منها إلا أن تعلن لعائلتها بخجل ... بيدو أنني ألفت كتاباً ...
  • باولو كويلهو الغني عن التعريف فمن منا لم يقرأ ( الخيميائي ) و ( الزهير ) و( إحدى عشر دقيقة ) الريشة البيضاء هي علامته للبدء بكتابة شيء جديد لما ؟؟؟
  • دان براون إن كنت تتساءل لما العلم والدين وجهان لعملة واحدة في رواياته فذلك غراس نشأته فوالده عالم رياضيات وأمه تعزف الموسيقى الدينية ، ولم يتوقف الأمر عند هذا فحتى زوجته أستاذة في علم تاريخ الفن ورسامة ، إذا فالإلهام يحيط به من كل جانب.. ولمزيد من الغرابة فساعة مكتبه رملية ، ويحل صعوبة الحبكة في رواياته بالوقوف على رأسه !!!؟؟
  • محمد شكري المبدع الأمازيغي لم يكن يتحدث العربية ، وكان أمياً حتى سن العشرين !!!؟ الشاذ في الأمر أنه يكتب في المقابر !!!.
  • محمد الماغوط المبدع السوري لم يكتب قط على طاولة فكل كتاباته على ركبتيه ، لماذا ؟؟ إسأل السجون عن ذلك !!..
  • ضم الكتاب العديد من الأسماء الأخرى مثل جمال غيطاني وجمال ناجي وحسن داوود وحنان الشيخ ودنيال ستيل والطاهر وطار وعلاء الأسواني وغابرييل غارسيا ماركيز وفضيلة فاروق إلهام منصور محمد العريمي نجيب محفوظ وهدى بركات ويوسف العقيد ويوسف المحيميد. في الحقيقة الكتاب خفيف جداً على القلب والعقل ، تلتهمه بسهوله..

تعليقات

  1. شكراً لك ..
    تقديم رائع
    وعسى أن نرى شيئاً جديداً هذه السنه.

    ردحذف
  2. تحياتي أستاذ عبدالله

    سعيدة بمتابعتك ..

    صدر الجزء الثاني من هذا الكتاب

    لكن لم أطلع عليه بعد ..

    أتمنى أن يكون بمستوى الجزء الأول

    ردحذف
  3. قراءة جميلة لكتاب الطقوس .. وصدقيني لأول مرة أقرأ شيئا عن الطقوس بهذا الجمال ..
    أتمنى أن يعجبك الجزء الثاني .. وأن أقرأ جمالا آخر عن رواية " فتاة اليوتيوب "
    أخت زينب : شكرا لك ..

    ردحذف
  4. عبدالله الداوود
    منورنا يا أستاذي الفاضل
    إن شاء الله أستمتع بما كتبت

    ردحذف

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مقال ممنوع من النشر ..!

مقال ممنوع من النشر

معرض منتجون - للمستثمرات من المنزل ( اليوم آخر يوم )