غرف الموت..

تختلف ردة الفعل للإنسان عند مشاهدته للمعاناة الإنسانية بكافة صورها بلا إستثناء. أعترف أني شعرت بالخوف ,لقد تقلصت في جلستي عند مشاهدتي لأحد البرامج الحوارية حول الأثر الكبير لصور معاناة الأطفال المختلفة سواء في الحروب أو في المجاعات ,ولفت نظري الأثر المريع للقوانين المجحفة في حق المرأة في الصين . هل هو معقول ما أشاهده!!!؟؟؟ لا يمكنني الوصف..............!!! لا يمكنني وصف ماشاهدته.....!!! ألي هذه الدرجة يمكن للإنسان أن تصل به القسوة على أبناء جلدته!!!!!! هل كان أحد يعلم بأن الفتيات الصغيرات في الصين يتركن في ملاجئ لا تصلح للجرذان ,وإذا مرضت إحداهن تركت في غرفة لمدة بدون طعام ولا شراب إلى أن تموت ومن عظمة القسوة لا تذهب المسؤولة إليها لترى هل ماتت بل تترك لفتيات الملجئ الصغيرات هذه المهمة (للتنويه فقط أعمار هذه الفتيات لاتزيد عن السادسة أوالسابعة).. وتقول الإحصائية أنه بعدل 1 /5 من الفتيات تموت والسبب وراء هذه المعاناة هو القانون الذي يلزم الأسرة بطفل واحد والأسر في الصين تفضل الذكر على الأنثى لإعتبارات عده (زيادة اليد العاملة لديها , إستمرارية إسم العائلة , الميراث.......) لا شيء خطير فقط إعتبارات دنيوي.. حمدا لله على نعمة الإسلام والأمان والاستقرار.. إضاءة.. كن مسلماً وإن عصفت بك الدنيا فامال النفس سكنى إلا باريها...

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مقال ممنوع من النشر ..!

مقال ممنوع من النشر

معرض منتجون - للمستثمرات من المنزل ( اليوم آخر يوم )