الحبيبة في غرفة العمليات


  كن منطقياً ومحايداً للحكم على الموقف، رجاءً:

  حبيبتي في غرفة العمليات تخضع لسلسلة عمليات دقيقة وترميمية التي حتماً      ستعيد قلبها العظيم تلك القطعة من الجنة ينبض بقوة أكبر ويسعني مع نسكي  وهفواتي التي أسوقها على بابه كل حين ويربت على روحي ويسبغها سكينة.


 أيُعقل أن أقتحم غرفة العمليات كل ما هفت روحي لاحتضانها لأربك سير العمليات  وأضيق الخناق على من يبذلون جهودهم الجبارة في غرفة العمليات!!!؟؟؟


 انتهى السرد!!


 الحقيقة مكة المكرمة يخضع قلبها الحبيب لعمليات دقيقة ففي الحرم المكي الشريف  كل الجهود متضافرة لإنجاح خطة توسعية جديدة للمطاف حول الكعبة لرفع  استيعابه من 48 ألف طائف في الساعة إلى 105 آلاف طائف في الساعة، عمليات  التوسعة بدأت من عام مضى وتنتهي بنهاية العام 1436هـ، خلال هذه العملية  الدقيقة التي ستقسم إلى ثلاث مراحل وستزال أجزاء كبيرة من الحرم القديم مع  الحفاظ على الحجارة التاريخية لإعادة ضمها إلى التوسعة النهائية وذلك لقيمتها  الأثرية التي أضفت على الحرم الطابع الذي عهدنا ،المهم أنه خلال هذه العمليات  ستنخفض سعة المطاف إلى 22 ألف طائف في الساعة مما حدا بالقائمين على  التوسعة لإنشاء المطاف المؤقت ليتسع لـ 35 ألف طائف.


 فهل لنا ونحن أهل هذا البلد أن نترك الحرم للقادمين وننأى بأنفسنا عن الزحام في  مواسم رمضان والحج حتى انتهاء هذه الأعمال؟.


 لا تحدثوني عن الأجر فجلوسكم بين صلاة الفجر والإشراق للذكر كفيل بأن تنالوه  بذاته.


 زينب الهذال

 روابط ذات صلة :
 http://www.alsharq.net.sa/2013/07/14/894075

 http://www.youtube.com/watch?v=_4sPL964jho

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مقال ممنوع من النشر

معرض منتجون - للمستثمرات من المنزل ( اليوم آخر يوم )

بشع عشوائي ..ذواتهم المريضة تخنق أرواحنا ... (حسنة القرني)