التدوينة 201

أحب مدونتي كثيراً ..
أكثر مما يمكن للحرف أن يشرح ..
بها أُلفه .. 
لا تشبه الفيس بوك ولا تويتر ..
ساعات أشعر أني قديمة فما عاد للمدونات ذات الأهمية في بداياتها،لكن (Who cares) 
الألفة هنا أقرب في وصفي لها لوسادتي ( مخدتي ) لا يهم إن كانت جديدة أولا ولا يعنيني إن بقيت ألوانها جذابة ، المهم أنها مريحة كما لو أنها فصلت بمقياس القوس الرابط بين رأسي ورقبتي وكتفي .
للأمانة أنا أكتب هذه التدوينة في صباحٍ لم أنم ليلته السابقة ..
لذا فالوصف أعلاه مكتوب بأجفان مثقلة نُعاساً :)
الهلوسات يبدو ظاهرها مجنوناً ..
لكنها في العمق أكثر هدوء ..

ممتنة لمن لا يزال يتابع هنا ..

زينب


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مقال ممنوع من النشر ..!

مقال ممنوع من النشر

معرض منتجون - للمستثمرات من المنزل ( اليوم آخر يوم )