الهذال:إذا حقق المؤلف النجاح في الخارج وبنى إسمه هنا تلتفت له الوزارة وتسعى للترويج لذاتها

في تحقيق أجرته الوكالة ..مؤلفون سعوديون يطالبون بمساهمة وزارة الثقافة والإعلام في إبراز المؤلف السعودي




الهذال:إذا حقق المؤلف النجاح في الخارج وبنى إسمه هنا تلتفت له الوزارة وتسعى للترويج لذاتها







أضافت الكاتبة زينب الهذال:أنا أرى أن الوزارة غيبت أهمية الفعاليات الثقافية التي تثري هذا الوسط بشكل كبير ومامن فعاليات تذكر للوزارة إلا معارض الكتاب التي تقام كل عام صحيح أنها تكون ثرية سواء بمستوى الملتقيات والندوات والورش المصاحبة لكن مرة في العام أمر محبط وقليل ولا يلبى حاجات المثقف ولا ترتقى بمستوى التأثير الذي يطمح المثقف أن يسبغه على الساحة ومامن مسابقات تحفز الكتاب وتثير لديهم شهية المنافسة حتى بدأ المثقف يتطلع للمسابقات الثقافية التي تعقد في الخارج ويتوق للبروز من خلالها لأنه إذا حقق النجاح في الخارج وبنى إسم هنا تلتفت له الوزارة وتسعى للترويج لذاتها من خلال الحديث عن إنجازات ذلك المثقف ورعاية نجاحه بمعنى انها لا تسعى لدعم المثقفين حتى يحققوا النجاح المطلوب ولكنها مستعده لتقطف مع المثقف الثمرة التي زرعها وحيداً.. والحديث عن النوادي الادبية سيكون قاصر من جهتي لأني سأتحدث عن نادي الرياض الأدبي فقط النادي حقيقة نشيط جداً ولا يركز على نوع معين من الفنون بل أنشطتة ودوراته وورشة تقريباً شاملة لكن يعيب عليه التقصير في الإعلان عن أنشطته حتى يعلم بها الجميع ولا يمكن أن نغفل جانب ان المثقف لدينا يشوبه بعض الكسل فلا يبادر ويبحث يريد ان يتطور وهو لا يبارح مكانة فحتى لو أن الأندية طرحت برامج جيدة لا بد أن يشارك بها المثقفون حتى تحقق النجاح المطلوب والمثقف النشيط سيجد لا محالة حيزه حتى ولو كانت العلاقات تسيطر على الوسط.. ولا بد لنا من وقفة مع الوزراة فالجهود الفردية للمثقفين سواء المنتديات والتجمعات تحتاج للدعم من قبل الوزارة حتى تستمر وتحقق أهدافها المطلوبة لأن تلك الروابط والتجمعات الأدبية هي اللبنة الأساسية للرقي بمستوى القاعدة الثقافية داخل المجتمع لأن الجهود المبذولة فيها هي نتاج حب وشغف للإبداع وإن كانت الوزارة لا تبادر لتكوين تلك الروابط وتأسيس تلك التجمعات فحق عليها أن ترعاها على الأقل ..

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مقال ممنوع من النشر

معرض منتجون - للمستثمرات من المنزل ( اليوم آخر يوم )

بشع عشوائي ..ذواتهم المريضة تخنق أرواحنا ... (حسنة القرني)