طعام . . صلاة . . حب





إسم الكتاب : طعام .. صلاة .. حب
المؤلفة : إليزابيث غيلبرت
النسخة العربية ناشرها : الدار العربية للعلوم
كتاب سيرة ذاتية ترجم للعديد من اللغات عن لغته الأصلية وهي الإنجليزية
يقال أنه بيع منه ما يربو على ( 4 ) ملايين نسخة حول العالم ..
الكتاب هو عبارة عن رحلة التغيير الشخصية التي عاشتها الصحافية الأميركية إليزابيث غيلبرت
الكتاب مقسم على ثلاث مراحل أو فصول





الفصل الأول :
حوى هذا الفصل قصة الإنهيار الوجداني والعقلي والإجتماعي الذي تعرضت له الكاتبة إبتداءً بإعتناق أسلوب حياة محفز دوما على النجاح ولا يقبل الفشل ومروراً بزواج إنتهى بشكل بشع وإنتهاء بقصة حب مكلل بالشغف المجنون وحب التملك والتطلع المثالي للشريك والذي كان السبب الرئيسي في إنهيار تلك العلاقة وأثر ذلك على إليزابيث ، هذا الفصل يقحمك بلا مقدمات في الفوضى العقلية والنفسية التي تعيشها إليزابيث مما يجبرك على محبتها والشفقة عليها ومحاولة دعمها حتى النهاية .
تقرر بطلتنا أنها بحاجة لتعيد ترتيب حياتها بعيداً عن كل ما يثير مواجعها وفتذهب إلى إيطاليا بلد الملذات التي تنغمس فيها إليز حتى النخاع حتى أنها تكاد تنهار تحت ذلك الضغط ، لا أخفيكم أنني هنا أكاد أتذوق تلك البيتزا الشهية التي أكلتها وهذا يطلعك على القدرة العالية لدى الكاتبة على الوصف.

الفصل الثاني :
الهند .. رحلة تطهير الروح والذات من كل الشوائب.
هنا قصة البحث عن الروح في ذات منهكة تفتقد للقدسية تجاه شيء أسمى منها ليعيد إليها التوازن المطلوب وقت الحاجة
ليز المصممة على إكمال رحلة بحثها عن سلامها الذاتي ترمي كل أوراقها النفسية المثقلة بهموم السنين تحت أقدام الغرباء الذين تحولوا إلى أعزاء نتيجة إشتراكهم في رحلة السعي عن السلام و السكينة
هذا الفصل لم يعجبني كثيرا لكن لا بد من قراءته حتى تعيش التغيير الذي طرأ على شخصية بطلتنا إليز
من المهم التنوية أن هذا الفصل فتح الباب على مصراعية للترويج لليوغا كمذهب .
هذا الفصل كان روحاني جداً على عكس الفصل الأول المنحط بملذاته..
الفصل الثالث :
بالي - إندونيسيا
رحلة التوازن بين الروح والملذات .. للعيش بسكينة وبثبات على الدوام كان لا بد من تحقيق هذا التوازن
تعود ليز في هذا الفصل لزيارة عراف باليني عجوز كانت سبق و تعرفت عليه في رحلة عمل سابقة ودعاها للعيش معه
يساعدها قربها منه في تحقيق التوازن بحكمه الغريبة ووأفكاره التي تنم عن خبرة سنين
هنا تجد ليز الحب ولكن بأسلوب متزن مع محافظتها على توجهها الروحي الذي سبق وأعتنقته .
تبدو نهاية السيرة مفتوحة ولكنها تبعث على الإبتسام في ذات الوقت .
حينما تكون السيرة الذاتية المكتوبة عن فترة بسيطة من عمر الشخصية فإنك تعيش الشخصية وتستوعبها وتتعلم تركيبتها النفسية
والإجتماعية بكل تفاصيلها الدقيقة وتتجاوب معها.
قد لا تكتمل القصة ولكني تغلبت على ذلك ..
صحيح يهمني أن أعرف النهاية ولكني أستطيع التكهن بما يمكن أن تقوم به تلك الشخصية مستقبلاً ..
مرفق صورة لإليزابيث غيلبرت مع زوجها الذي ذكرت أنها تعرفت عليه في نهاية الكتاب .. أحببت أن أضيفها حتى تكتمل القصة .

تعليقات

  1. الكتاب تحول الى فيلم مشهور فيه شيء من الطرافة والمتعة لكنه يبقى وجهة نظر غربية للحياة والدين
    د مالك الاحمد

    ردحذف
  2. تحياتي د . مالك

    شاهدت إعلان الفيلم لكني لم أشاهد الفيلم نفسه

    وقرأت عن النقد الموجه للفيلم

    بأنه السيناريو إختزل الكثير من المشاعر والوصوف الموجودة في الكتاب

    ربما لأن كاتبة السيناريو تكتب للمرة الأولى

    والمخرج معروف عنه أنه يغير من الأحداث إذا لم توافق توجهه الإخراجي

    هذا على حسب قول النقاد

    سأكتب عن الفيلم في حال شاهدته


    مرور عزيز دكتور

    ردحذف
  3. شكراً أختي زينب على هذه القراءة للكتاب ، ودعوتنا للتعرف عليه ..
    بارك الله فيك ..
    يحيى خان

    ردحذف
  4. لك الشكر زينب لإرشادنا للكتاب 00

    ردحذف
  5. تحياتي أخي يحي

    سعيدة بمرورك بالمدونة وأتمنى أن لا تكون هذه زيارتك الأخيرة لها

    أعطني رأيك في الكتاب بعد قراءته

    ردحذف
  6. تحياتي أستاذ عبدالله

    أتمنى أن تستمتع بقراءة الكتاب
    في الحقيقة أنا قرأت الكتاب مرتين في أربعة أشهر

    ردحذف

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مقال ممنوع من النشر

معرض منتجون - للمستثمرات من المنزل ( اليوم آخر يوم )

بشع عشوائي ..ذواتهم المريضة تخنق أرواحنا ... (حسنة القرني)