بشع عشوائي ..ذواتهم المريضة تخنق أرواحنا ... (حسنة القرني)

في عالم تمثل القبح فيه إنساناً ..ينهشنا في كل زمان ومكان ..يداوي علله بإستباحة الأخرين ..
يجعل من الحياة بكل جوانبها ...مغترفاً لكل غرائزه ...هو فقط ..
رواية بشع عشوائي للنخبة ( ولا أعتقد أني منهم ) وأقصد بالنخبة من القراء من يستطيع أن يتنقل بين كل تلك الشخصيات المترابطة بتعقيد لا يفهمه غيرهم ..حقيقة أنا كنت أشعر ببعض التيه لأكتشف أني خلطت بين شخصيتي ( نغم ) و( غنى ) مما ألزمني إعادة القراءة مرة أخرى...
رواية كتبت بفنتازيا تشبه الأوبرا..
في الحقيقة أحببت كثيراً المقاطع الشعرية التي إحتوتها الرواية وكأنها تقول أنا لا أزال أتنفس رغم كل هذا الجو الخانق حولي ..
رواية بشع عشوائي .. كسرت التابو المحرم في مجتمعاتنا العربية تحدثت بلسان الأخر ودينه ..وكتبت عن الجنس الذي بات أولوية في حياة الغيلان يفرغونه على من تهوى أنفسهم ..والسياسة كان لها نصيب لا بأس به ..أعجبني كثير الحيز الذي أُفرغ للأخر وهو أمر لا بد أن نقبل به سواءً رضينا به أم لم نرضى ..
أبدعت حسنة القرني فيما كتبت وإن كنت أرى أن هذه الرواية ليست للجميع ....

تعليقات

  1. تعليقي هو :
    ذكرة الكاتبه او انتي بارك الله بالجميع كلمة (الآخر) وهذا في اعتقادي خطأ بل لابد ان نسميه بإسمه وهو ما سماه الله عزوجل في كتابه الا وهو (الكافر) وجزاك الله خيراً

    ردحذف
  2. د.عبدالله الحريري9 مايو، 2010 9:43 ص

    جميل جدا

    ردحذف
  3. طرحك رائع 00
    لك الشكر للإرشاد
    وتعليقك على الرواية
    وإن شاء الله أوفق لإقتناءها وقرائتها.
    حتى وإن لم أكن من (النخبه).

    ردحذف
  4. أخي العزيز أبو غدي..
    لا أعلم إن كنت قد قرأت الرواية..
    والخيز الذي تحدثت أنه أعطي للأخر لم يقتصر على غير المسلمين ولكنه شمل أولاد الزنا والمتحول جنسياً (كحالة طبية وليس الشذوذ )
    وانا لا أدافع عن الرواية ولكن أنا شخصياً لا أكره الأخر لأنه مختلف عني وليس بالضرورة أحبه ولكن هو موجود وهذا سبب كافي أن أترك له حيز ..
    فافي النهاية كلنا بشر أياً كنا ..

    شاكرة مرورك وطرحك لرأيك ..
    فهو يهمني ..

    أختك زينب ..

    ردحذف
  5. دكتور عبدالله ..
    شاكرة مرورك على المدونة ..
    أتوق لمعرفة رأيك بباقي المواضيع ..

    لا تكن هذه زيارتك الأخيرة ..

    ردحذف
  6. الأستاذ عبدالله ...
    مرورك عبق كالعادة ..

    شاكرة لك التعليق ..
    أترك رأيك هنا بعد إنهائك الرواية ..سأسعد به ..

    ردحذف
  7. حسنه القرني10 مايو، 2010 10:47 ص

    أشكرك أختي على الفهم الجميل الذي جاء في هذه الإضاءة ولكني أرغب في التعليق فقط على نقطتين:

    - الخلط الذي حصل لك أسعدني فمعنى ذلك أني نجحت وفقا لقولك في أن أصبغ شخصية غنى بشخصية نغم فهي متأثره بها على المستوى الديني والفكري الخ ... ليتم التقاطع بينهما كصديقتين والذي يصل حتى لاسميهما فاسم غنى يتقاطع مع اسم نغم في الحرفين الأولين ليبقى الاختلاف في حرف واحد فقط مع عكس الحرفين الأولين وهذا الأمر خططت له منذ بداية رسم الشخصيات حسب الفكرة التي رأيتها للرواية.
    - الرواية بها بعد فنتازي ممزوج بالواقعية وهذا ما يسمى في مصطلحاتنا الأدبية بالواقعية السحرية فهي فنتازيا تستضل بالواقع وبلغة شعرية تطرح نفسها.

    بقي أن أقول بأن الرواية نخبوية إلى حد كبير لكن آملي أن يرتقي القراء لمستواها وليس ضروريا أن يفهم أي قارئ ما جاء في الروية كما أريد أنا فله أن يسقط عليها ما يشاء وعموما الرواية لن تغري سوى محبي هذا النوع من القراء.

    مجددا شكرا للإضاءة وإن ما زالت تثير عجبي!

    دمت بسلام

    ردحذف
  8. حسنة ...حسنة...حسنة..
    سعيدة جداً بما كتبتي ..

    وسعيدة أني وقعت في فخ الربط بين نغم وغنى فهذا يعني نجاحك ..ونجاحك يسعدني ..

    لكن لا أفهم لما أنتي متعجبة ؟؟
    أخبريني ..

    ردحذف
  9. انا اول مره اقراء روايه وارى انها غامضة وساذجه بجد
    اضعت وقتي مع اني مطالب من الدكتور بتلخيص الرواية لأكتشف بعد نهايتي من قرائتها بأني تائه ولا ارى اني كما وصف الدكتور باني سوف اتأثر بقرائة الروايات
    بصراحه سدت نفسي هالروايه الغبيه

    ردحذف
  10. ياليت احد يلخص لنا الروايه

    ردحذف
  11. قرأت الروايه .. وأعجبتني كثيراً..
    ابدعت الاخت حسنه بكتابتها ربما لم اكن من النخبه ولكني فهمت ماترمي له
    واكثر ما ثار اعجابي بها هو المكان العقعق فهو اسلوب جديد لكتابة الروايات لم تكن الاماكن معروفه ولا المشاهد مهمه لانها ابتعدت عن الوصف الذي اعتادت اذهانننا عليه
    واكتفت بالحوار وترك للقارئ تخيل المشهد
    اشكر الكاتبه على ابداعها واشكرك على الطرح الرائع

    ردحذف
  12. هذي رواية كفر وشذوذ عيب ان نشوف مثل كذا ونقول ادب لكن للاسف العلمانيون ظهرو لان الغرض من ذلك طمس امتنا الاسلامية حسبي الله ونعم الوكيل

    ردحذف
  13. التوقيع متحسف على ان الكاتبة من جماعة الشيخ عائض القرني

    ردحذف
  14. سلوى ..

    مرور عبق ...ما دمتي إستمتعتي بالرواية ..فأنتي من النخبه

    ردحذف
  15. الرويه غامضه كما قال البعض وانا لما اقراء الا القليل منها ولكن لما تعجبني نوع مآ

    ردحذف
  16. احسنت في الكلام عن الرواية وهي صحيح للنخبة بس عجبتني كثير حسستني انها لقطات فلم ولا مسلسل وبصراحة اكثر شيء عجبني انها لم تكتب وتبجل في بطل وحبيبته بس لا كتبت عن شخصيات كثير وما حفظت منهم لا 8 وكما النهاية كانت روعة يعني ما توقعتها وان كنت للحين ما فهمت ليش خلت الصوفية هي بس الموجوده في الاسلام وانا قرات كلامها هنا واتمنى تقرا كلامي وترد هنا او انتي حبيبتي ولا تقصري علينا بالكلام عن مثل هذي الروايات يعني صحيح عنوانها جذبني بس بصراحة شريتها برمضان بعد ما قريت عنها هنا.

    نوف عبدالإله جامعة البنات

    ردحذف
  17. انا عندي سؤال حبيتي اذا تقدري تجاوبيني عنه لانك باين فاهمه كثير انا تخرجت من جامعة البنات من زمان ولما تخرجت غيروها لجتمعة الاميرة نورة وكل ما اروح اقدم ماحد يعرف هذي الجامعة فهل يلزمني اغيرها من الجامعة لاني كم مرة داقه عيهم وما ردو علي انا عارفه هذا مو مكان سؤالي بس والله ما لقيت من اساله تكفين حبيبتي لا تهملين سؤالي حتى لو حذفتيه

    نوف عبدالإله البنات

    ردحذف
  18. منورة يا سلوى

    كرري المرور على المدونة وأتحفينا بتعليقاتك

    ردحذف
  19. عزيزتي نوف
    بالنسبة للرواية
    كتبتها المؤلفة على شكل إسكتشات فيها إسقاطات على حال الشخصيات وعلى الواقع بأسلوب إيحائي
    وهذا أمر ممتع ( يشغل المخ ) في البحث عن خلفيات تلك الشخصيات .


    وبالنسبة للسؤال الثاني

    أنا تخرجت من كلية الخدمة الإجتماعية قبل لا يصير فيه لا جامعة الرياض ولا جامعة الأميرة نوره
    والأن لما يسألني أحد أقول أنا تخرجت من كلية الخدمة الإجتماعية التي تندرج تحت جامعة الاميرة نوره الأن
    عادي لا تتضايقين أشياء كثيرة في هالبلد تتعاقب مسمياتها ولا أحد فاهم فيها شيء ...

    ردحذف
  20. أسأل الله لك الصلاح والزوج الصالح الحنون.....

    ردحذف
  21. تحية للعابر الغريب هنا
    صاحب الدعوة بالصلاح والزوج الحنون
    شاكرة لك المرور لكن هل الدعوة لي أم لحسنة!!!!

    ردحذف
  22. رواية غبية جداً وحمقاء، والمضحك طريقة الكاتبة والمطبلين لها في الخروج عن (غباء الرواية وسذاجة السرد وسخف الفكرة وشذوذ الفلسفة) بكلمة (النخبة)، أي إذا ما فهمتم يا قراء فالعيب فيكم وليس في الرواية البشعة التي أظهرت الكاتبة بأبشع صورة وبشكل مرتب ومنسق ومنظم وليس بشكل عشوائي، خالف تُعرف مبدأ هذه الكاتبة وأمثالها.. كفاية تطبيل يا زوزو

    ردحذف

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مقال ممنوع من النشر ..!

مقال ممنوع من النشر

معرض منتجون - للمستثمرات من المنزل ( اليوم آخر يوم )