برنامج ( كوني منطلقة )

في خطوة جبارة بدأ برنامج ( كوني منطلقة ) لتأهيل المطلقات في دورة الرابعة بطريقة العلاج الجماعي في مركز آسية للإستشارات النفسية والإجتماعية وهي خطوة متميزة تحسب للمركز والذي يزرع الوعي داخل المجتمع بأهمية إعادة تأهيل المطلقة على أساس انها ضحية تجربة قاسية وهذا خلاف للنظرة التي تسيطر على شراح كبيرة من المجتمع بكون المطلقة غصة في حلق الأسر يريدون التخلص منها بأسرع فرصة ممكنة متجاهلين الظروف المريرة التي تمر بها الفتاة او السيدة ومن خلال هذه المحنة وهذا البرنامج حقق نجاح ساحق مما شجع المركز على إعادته للمرة الرابعة وهو عبارة عن برنامج علاج جماعي يبدأ بتشخيص الحالات ومن ثم البدء بالخطوات التأهيلية التي من المأمول أن تؤهل المطلقة لأن تندمج مع المجتمع بشكل إيجابي وتسعى لتطوير فرصها في الحياة بعد تجربتها السابقة التي وصمت بالفشل .. هذه برامج نحن كمجتمع حقيقةً في أمس الحاجة لها ...

تعليقات

  1. أزال المؤلف هذا التعليق.

    ردحذف
  2. مرحبا زينب اسمحي لي أن أعلق يا عزيزتي المجتمع يجعل من لاشي مصيبة فتجدين التى لم تتزوج اعتزلت الناس والتى لم تنجب ابتعدت عن مجالسهم ومن تاخرت عن الزواج تقوقعت على نفسها حتى لا تجد نظرات غريبه وتساُلات حمقاء وغيره كثير من نواقص الحياة ... وبماأنك تحدثتي عن المطلقات فاقول لك هي من تحدد أن تكون منطلقه أو منغلقه فزوج ليس من أجله خلقنا نحن خلقنا لعبادة ولا من نقصها زوج نقصها الهواء الذي تتنفسه ... نحن مكلفون ببنا ذواتنا وتعمير الأرض نصيحتي لكل مطلقه أن تعتبر الطلاق أمر عادي ... يصيب اي شخص وليس دليل علتن فيه ولتنطلق في بناءالمجتمع وتلتحق بتلك المؤسسات التى تعتني بذالك ..

    ولتعلم أن العبد خلقا للابتلاء وأن البتلاء سنة الله في خلقه
    ,قيمة الأنسان في الحياة ,,هي مايضيفه الى الحياة بين ميلاده وموته,,

    دمتي بحفظ الله

    ردحذف
  3. عزيزتي أحلام

    أتفق معك تماماً وهذا مادعاني للإعلان عن هذا البرنامج المطروح

    ولكن الوعي المجتمعي لن يتغير مالم يحفزه أفراد المجتمع نفسهم

    فالتغيير آتي لا محالة ولكن ببطئ

    ردحذف
  4. متقدم البرنامج .. مجتمعنا للأسف ؛ لازال يفكر أن المرأة غصة في حلقه ليس فقط عندما تكون مطلقه .. إنما حتى وإن كان أرمله .. يساعد على ذلك قلةالوعي والتثقيف الاجتماعي من المسؤولين في الجهات ذات العلاقة لتغيير نمط فكر المجتمعات .. وتقبل المرأة كما هي وبجميع حالاتها .. خصوصاً وأن مجتمعنا الاسلامي ومنذ صدر الاسلام الأول توجد جميع اطياف النساء .. ومشاركاتهن في سير دفة الحياة العامه.

    دمتِ بخير زينب

    موضوع يحتاج لفتة واكثر من منبر اعلامي توعوي.

    ردحذف
  5. أستاذ عبدالله

    مهما كان مستوى التوعية الذي يمارسه الإعلام والهيئات الأهلية فلن يتوازى أبداً مع مستوى الرفض الذي يتخذه أفراد المجتمع ضده

    وأنا أرى أن التغيير يبدأ من الفرد الذي هو نواة المجتمع بحيث لو غيرت أنت نظرتك حول هذا الموضوع وتحدثت عن ذلك شيئاً فشيئاً ستكون ثقافة سائدة ..

    وجهة نظر


    مودة ...

    ردحذف
  6. نعم تغير الفرد هو الأساس وله تأثيره .. لكن نحن في زمن إذا استخدم الإعلام ؛ فهو صاحب التأثير الأول على تغيير نمط تفكير الناس ؛؛ ومجتمعاتنا اصبحت تتقبل كل شيء حتى وإن كانت ردات فعلها احياناً مدمره .. لكن بسرعة الريح تقبل اي شي دخيل خصوصاً إذا لم يكن فيه مانع شرعي .. اعتقد زينب أن المشكله هي فقط في قنواتنا الاعلامية وقصورها في تكثيف الطرح فيما يخص مثل هذه المواضيع ؛ فلا زالت تخاف ردود الأفعال مع أنه حالياً يوجد أرضية خصبة .. والمجتمع أغلبه يحتاج نقطة الانطلاقه.. ليتقبل انطلاق المرأة وبشكل واسع في كل المجالات وبجميع حالاتها .. والدليل على ذلك عندما نشاهد المرأة تقوم بدورها في مناشط الحياة وإن كان خاصه .. لكن مجتمع الرجال بدأ مقتنعاً بعدم الاعتراض الظاهر حتى وإن كان هناك اعتراض خفي بحكم ما تبقى من تقاليد واعراف لا تواكب الحاضر .

    ردحذف
  7. أتفق معك أستذ عبدالله

    في ضعف الطرح الإعلامي .. مع أن له أثر عظيم..

    ردحذف

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مقال ممنوع من النشر

معرض منتجون - للمستثمرات من المنزل ( اليوم آخر يوم )

بشع عشوائي ..ذواتهم المريضة تخنق أرواحنا ... (حسنة القرني)