ديوانية الرقي ..في ومكس

بعد دعوة لطيفة وجهتها لي الإعلامية والكاتبة الأستاذة فوزية الحربي الصحفية في جريدة الجزيرة لبيت الدعوة بكل سرور وكنت في منتهى السعادة لأني سألتقي بسيدات يجمعني معهن الكثير من القواسم المشتركة على الأقل فكرياً وكان اللقاء والبسيط والأريحي بجلسته والكبير والغني بمحتواه فكانت بحق ( الديوانية الثقافية ) اللقاء جمع كل من ( الدكتورة بسمة السوفي من جدة وهي في الحقيقة تتبوأ العديد من المناصب المهمة ولها باع طويل في التأليف باللغتين العربية والإنجليزية ولها إهتمامات خاصة بحقوق المرأة)) و( الشاعرة نورة العتيبي ) و( الأستاذة لطيفة الرشيد ) محررة في فواصل والتي هي الراعي للديوانية والشاعرة الشعبية ( غالية ) والشاعرة والناقدة ( لولوه الحبيشي ) والشاعرة المبدعة ( هدى التركماني ) والمحررة في جريدة الحياة (أسماء العبودي ) وشخصي المتواضع ( زينب الهذال ) طبعاً وبكل إحترافية وأسلوب مبدع أدارت الأستاذة فوزية الحربي دفة الحوار وألقت الأسئلة بروح الشغف بمعرفة الكثير من المعلومات وسماع الكثير من الإبداع لا سيما من الشاعرات .. للحق فإني كنت متهيبة بعض الشيء من اللقاء الذي لا أعرف من حضوره مسبقاً إلا الأستاذة فوزية ولكن الكل كان حاضراً بروح المودة والمثقف الواعي الذي يسعى لتوسيع دائرة فكرة والإلتقاء بلأقران والإستمتاع بالثقافة والثقافة فقط في مطلع هذا العام دار الحديث بين الضيفات تتابعاً لتعرف بنفسها وعملها وإنجازاتها ومؤلفاتها ولكن حينما وصل الدور عند الشاعرات تغير الجو كلياً وتجمع الحضور الذي كان يراقب بحذر من بعيد ...طبعاً فالشعر كالسحر ....لم نستطع مقاومته وكذلك هم ... الشاعرة هدى التركماني وهي شاعرة من ذوي الإحتياجات الخاصة ( كفيفة ) أبداعت أيما إبداع وجعلت كل الحضور مشدوهين بكلماتها وأبياتها ..وأثبتت للمتعالين على فئتها أنهم يفوقون الجميع بإبداعهم .. أما الشاعرتين (لولوه الحبيشي وغالية ) إن كنتم تريدون مدح أوذم أوغزل فالشعر كان هو الأسلوب ... وإن كنتم تعتقدون أن العتبان أصدروا شاعراً للوطن إسمه ( خلف بن هذال ) فأنتم مخطئين لا محالة فشاعرة الوطن أيضاً هي ( نورة العتيبي ) فأسلوب الإلقاء ومتانة الشعر وقوة الإسقاطات وحدة الصوت هي تماماً ما أشعل الليلة الثقافية ..حتى أنها بعدما أنتهت من إلقاء آخر قصيدة وطنية لها إرتفعت أصوات التصفيق الحار والصفير ففوجئنا بهذا العدد الكبير الذي شدته هي بشعرها بدون أن نشعر بهم وهم يتحلقون حولنا .. باقة ورد كبرى في الحقيقة أقدمها لمعرض ومكس الذي جعل من اللقاء حدث ممكناً ..

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مقال ممنوع من النشر ..!

مقال ممنوع من النشر

معرض منتجون - للمستثمرات من المنزل ( اليوم آخر يوم )