أحلى وظيفة في العالم

تاريخ النشر( ٢٠١٢/٨/٢٥ )

عيدُ مبارك..
وعوداً حميداً للعمل..


لست أغيظكم.. ولكن لبث روح الإيجابية في ذواتكم الذاهبة لأعمالها مثقلة بشوق سيبدأ لإجازة مقبلة.


دائماً أفكر بوظيفة لا تعنيني الإجازة وأنا أمارسها..ماذا عن قوقل الذي أظن أنه حتى سكان المريخ المنتظر اكتشافهم يتوقونَ للعمل لديها طمعاً بالميزات، لكن لايزال الأمر به حالة تحفيز عقلي دائم وبالتالي سيتوق العقل لعطلة يوماً ما.


ماذا لو ربطنا ميزات الإجازة بالوظيفة حتماً سنصل لوظيفة الأحلام..


• النوم، ذاك الكنز المخبوء بين طيات الإجازات له وظيفة، وهي (مُخْتبر الأسِرَّة الفاخرة) كل ما عليك هو الاستلقاء ثماني ساعات في محاولة للتأكد من خلوها من العيوب ونهاية الشهر تقبض ألف يورو، بالمناسبة أكثر العاملين بهذه الوظيفة طلبة الجامعات (من يلومهم نوم وفلاح وألف يورو).


• أروع الإجازات هي المتضمنة لمسبح كل يوم، فإن كنت من الراغبين بهذا كل ما عليك هو العمل بوظيفة (مُخْتبر الألعاب المائية) وتمتع بإجازة مفتوحة حتى إشعارٍ آخر.


• الطعام وأصنافه له متذوقون.. ماذا عنك؟

هل أنت خبير جبن (لا تخف لن تصبح فأراً فتلك شائعة فالفأر يحب الفول السوداني أكثر)، أو متذوق كمأة (خذ حذرك فبعضها سام).
أو متذوق شوكولاتة (الوظيفة ليست شاغرة فلقد سبقتكم إليها) ولك أن تتخيل الاستمتاع بالشوكولاتة لمدة ثماني ساعات باليوم مع إمكانية تحديد الذائقة العامة لمنتج شركات كبرى..يا للنعيم.
بالنسبة لخبراء ومتذوقي الطعام فلا يمكن التطرق للرواتب التي يحصلون عليها، فالأرقام سرية لكن الضريبة مرتفعة جسدياً فالأوزان في حالة ازدياد والكوليسترول كذلك، لذا فاحتمالية التقاعد بسن مبكرة أمر حتمي..


كل ما يمكن قوله بعد هذا إن تلك الوظائف لم تصل بعد إلى عالمنا العربي.. بمجرد استيرادها سنحيطكم علماً.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مقال ممنوع من النشر ..!

مقال ممنوع من النشر

معرض منتجون - للمستثمرات من المنزل ( اليوم آخر يوم )