وثائقي.. يوم قتل بن لادن ..







قررت متابعة الوثائقي الذي بثته قناة العربية الإخبارية على جزئين



ليس تصديقاً بمحتواه


ولكن لأرى أي منطق سيسلكون هذه المرة


وأقصد بذلك وكالة الإستخبارات الأمريكية


والتي من وجهة نظري هي المدبر السياسي الأول على مستوى العالم تقاريرها وتنبؤاتها ترسم شكل العلاقات الأمريكية وتعاطيها مع الجميع


وما أكتبه هنا يمثل رأيي الشخصي لا غير ..


وقد أجانب الخطأ والصواب فيه


بن لادن كان شخصا طموحا وذكي .. أراد أن يكون مختلفا وكان له ما أراد وإن كانت النتائج لا ترقى إلى مستوى الطموح سواء طموحه الشخصي أو طموح من أوجد أسطورته أو طموح تابعيه


حينما نفسر ما سبق نجد أن


طموحه الكبير الذي أعجزه .. فبدأ يبحث عن الثغرات في الأعداء ونسي أن الحرب خدعة وأن العدو قد يرسم الثغرات ويبرزها حتى ينال منه ..


طموح الأعداء الذين غذوا أسطورة بن لادن وهم المخابرات الأميركية التي دعمته سواء بشكل مباشر أمام السوفييت لتحقيق مأربها في النيل من الإتحاد السوفييتي وتقويض قوته


أو بشكل غير مباشر حينما هيأت له الظروف المناسبة لينال من البرجين حتى تدور رحى الحرب التي لا تزال مستعرة ويقبع خلف خباياها أرباب الصناعات العسكرية من الصهاينة الذين يبهج قلبهم ويثلج صدور حساباتهم حينما تضعف كل الرموز وتنهار كل الأمبراطوريات بما فيها الأمريكية حتى تكون العزة لهم ..


وحينما نتحدث عن طموح تابعيه فهي قد خبت مع موت أسطورته لأنه وعدهم بالكثير وعجز عن الوفاء بدينه


حرصت على متابعة الوثائقي لأرى كم شخصا يكذب ويهذي

كم شخص مخدوع

وكم شخص يجامل حتى يبقى على رأس الحكم صوريا ..

 
لا تزال الصورة غامضة حيال هذه القضية


وإيماني الشخصي أن بن لادن مات ميتة أخرى وحينما تأكدت المخابرات الأمريكية من ذلك أرادت أن تنهي هذا الفصل لصالحها حتى تخرج بما وجهها من حروب أنهكت الإقتصاد والشعب الأمريكي..


في النهاية هي مسرحية أخرى سيكشف لنا التاريخ زيفها ..


وأهم فصل في المسرحية حينما كان ذلك الرجل يغسل بن لادن ويكفنه وهو يرتدي ثوبا أبيضاً ... ياااه ..صورة ملائكية وتنم عن طهر يغلف كل ما يمت لأمريكا بصلة ..



أتمنى أن أعيش ذلك اليوم الذي تظهر فيه الحقيقة لأعرف حقيقة القضية التي كلفت أمريكا نقلا عن ويكيبديا نصاً


(كلف مقتل بن لادن الولايات المتحدة ثمنا باهظا من مالها وسمعتها حيث خاضت حربين وقتلت 1,000,000 إنسان وأنفقت 3,000,000,000,000 دولار وانتظرت 10 سنوات لتقتل شخصا واحدا. مما حدا بأحد السياسين الأمريكين القول إن كلفة قتل بن لادن قبل 11 سبتمبر كانت 25 مليون دولار وأصبحت بعد الهجمات 3 تريليونات فلو تمكنت أمريكا من قتله قبل 11 سبتمبر لكانت تلك صفقة التاريخ)



أنا لست مع الفكر القاعدي وأرى أن بن لادن وأفكاره جعلت المسلمين حول العالم يدفعون فاتورةً باهظةً الثمن


وقد تكون الإيجابية الوحيدة التي خرج بها الإسلام بعد أحداث سبتمبر هي حالة البحث الذي اجتاحت العالم الغربي لمعرفة ماهية الإسلام ليعرفوا الوجه السمح لهذا الدين العظيم وينضموا له ..وهذه الملاحظة أخبرتني بها قريبة مطلعة في هذا المجال ..


أما المخابرات الأمريكية فإن كنت تعتقد أن قانون الغاب بين الحيوانات فقط فأنت مخطئ فهو مرتعها وملعبها المفضل ..

وإن أرادت أن تتلاعب بك قالت نخفي الدليل لدواعي أمنية !!هل تملك صوتاً لتقول لها إني أخالفك ؟؟

لا أعتقد ..

تعليقات

  1. أهنئك على تحديد البوصلة .. فمتى تعي أمتنا الآسلامية وتعود لسك طريقها المستقيم .. وتكون متبوعه وغير تابعه

    ردحذف
  2. لن تعي مالم تحن الساعة

    تبقى الصحوة آمل نترقبه وعلمه عند الله ..

    مرورك عزيز..

    ردحذف

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مقال ممنوع من النشر ..!

مقال ممنوع من النشر

معرض منتجون - للمستثمرات من المنزل ( اليوم آخر يوم )