حينما بدأت بعض الشعوب العربية ثوراتها
تفاءل الكثيرون بهذ الصحوة الشعبية التي هدت الكيانات العتيقة وأيقضت الضمائر
كلام جميل وإحساس بالفخر لا غبار عليهلكن ... وأكتبها بأسى وبقلب حزين
لماذا بدأت الأطياف الإجتماعية المكونة لتلك المجتمعات تنقض على بعضها البعض وتتحاسب على الإختلاف والتفرد الذي يميزها
أين الحرية في ذلك أين المواطنة الحقة ؟؟!
وهل سيكون ثمن إسقاط كيانات سامت شعوبها بالنار والحديد
وزجت بالمعارضين في إعتقالات وصفت من لم يتوافق معها
أن تكون تلك الشعوب صورة أخرى لحكوماتها
مافائدة الدمار وضياع الأرواح والأرزاق
هل ثمنها الفتنة؟؟؟!
في النهاية هناك جزئية من مقال ل(محمد يوسف عدس ) بعنوان الحرية في الإسلام أحببت أن أوردها هنا لأنها تذكر المسلمين
في كل الأقطار بمعدن دينهم وروحه التي بها ساد الدنيا يوماً
مقال كبير .. يترك مساحة أكير ؛؛ ويقيد الحروف أن تكتب سهل نطق فكرة ابداء الرأي حول التساؤلات الكبيرة ، لكن صعب كتابتها " بكل بساطه لا يوجد لدينا توزان اجتماعي ولا حرية لا يشوبها خوف " . انتفاظة أو صحوة أو إن قلنا حركة الشعوب لم تتركك عندما كانت وجهتها صحيحة _ تداركها مناوئوها ـ ، ونظراً لضعفها نُخرت واخترقتها كل المآسي ومحاولات تمييعها وتشتيتها وإنهائها قائمة .. ومن ينتصر .. إن كانت لنا حياة سنرى.
ردحذفتحية طيبة أستاذ عبدالله
ردحذفأنا لا أعتقد بضعف تلك الشعوب فبقوتها غيرت الواقع
الخلل يكمن في النوايا الطيبة التي تجترهم إلى صراعات لا تخدم مصالحهم وتسيئ لهم وتجعل من تلك القوة نقمة أسقطت أصحابها في دائرة الفوضى..
دمت بود
وأعتذر عن التأخر في الرد على تعليقك ..