إمضاء
يداها ترتجفان ..والقلم يكاد يسقط ..ترغم نفسها .. تتطلع لأبيها ..ذلك الشيخ الذي رسم البؤس لوحة ً على محياه ..في آخر لحظة ..تراجع منظر الوحش الذي سيلتهمها حية ً ..عرفت أن الفارق بين الموت والحياة ..إمضاء ..
وبين الموت والحياة ..كانت القرابين تقدم للوحوش ..لتكتمل الدورة ..
زينب الهذال- السعودية كاتبة ومحررة صحفية
* من مشاركتي في ملف ( 100 ) قصة قصيرة جداً للكتاب العرب في موقع سين الثقافي
بالإمكان الإطلاع على الملف كاملا من خلال الرابط ..
تعليقات
إرسال تعليق