الفجوة بين العقيدة السياسية والعسكرية وبين الإعلام السعودي .. زينب الهذال العقيدة العسكرية مصطلح يطلق على مبادئ عمل الجيش وأسلوب تحركه ، ولها شقين ،شق اجتماعي سياسي وآخر عسكري تقني ، والعمل بين الشقين هو تكاملي بحيث تكون السياسة والتعاطي المجتمعي انعكاس لتحركات الجيش ، وبالمقابل الشق العسكري التقني يخدم سياسة الدولة ويحفظ دعائم وبنية المجتمع الحاضن له . والمتابع للعقيدة السياسية والعسكرية للدولة السعودية المعروفة بأنها دفاعية ، يلحظ تطوراً لأساليبها مع إنطلاق " عاصفة الحزم " والتي أوحت بتغير تلك العقيدة ، لكنها في الحقيقة لم تخرج عن شكلها الأساسي ولكنها انتهجت منهجاً جديداً وهو الهجوم لغاية الدفاع . هذا التغيير لم يستطع الإعلام المحلي التوازي معه بالقدر المطلوب فمن حيث التناول الإعلامي للأحداث المهمة نجد المحتوى في خانة ردة الفعل التي تجيئ بعدة أشكال فإما تغطية مباشرة أو تقارير وأراء لاحقة وفي أسوأ الأحوال السكوت عن الحدث ، مع أنه الواجب على إعلامنا المحلي أن يضم محوراً جديداً لاستراتيجياته يعكس ذات التغيير ويبدأ بالهجوم لغاية الدفاع ، وأكبر ...
في عالم تمثل القبح فيه إنساناً ..ينهشنا في كل زمان ومكان ..يداوي علله بإستباحة الأخرين .. يجعل من الحياة بكل جوانبها ...مغترفاً لكل غرائزه ...هو فقط .. رواية بشع عشوائي للنخبة ( ولا أعتقد أني منهم ) وأقصد بالنخبة من القراء من يستطيع أن يتنقل بين كل تلك الشخصيات المترابطة بتعقيد لا يفهمه غيرهم ..حقيقة أنا كنت أشعر ببعض التيه لأكتشف أني خلطت بين شخصيتي ( نغم ) و( غنى ) مما ألزمني إعادة القراءة مرة أخرى... رواية كتبت بفنتازيا تشبه الأوبرا.. في الحقيقة أحببت كثيراً المقاطع الشعرية التي إحتوتها الرواية وكأنها تقول أنا لا أزال أتنفس رغم كل هذا الجو الخانق حولي .. رواية بشع عشوائي .. كسرت التابو المحرم في مجتمعاتنا العربية تحدثت بلسان الأخر ودينه ..وكتبت عن الجنس الذي بات أولوية في حياة الغيلان يفرغونه على من تهوى أنفسهم ..والسياسة كان لها نصيب لا بأس به ..أعجبني كثير الحيز الذي أُفرغ للأخر وهو أمر لا بد أن نقبل به سواءً رضينا به أم لم نرضى .. أبدعت حسنة القرني فيما كتبت وإن كنت أرى أن هذه الرواية ليست للجميع ....
هيئة الصحفيين .. ماذا لو كان رئيس التحرير خصمي ؟ زينب الهذال صباح الأربعاء الثاني من نوفمبر أُنتخِبَ مجلس الإدارة الجديد لهيئة الصحفيين السعوديين في دورته الرابعة . انتهى بودي لو ابتهج ، بودي لو أني أشهد قيمة أوامتياز لحامل بطاقة عضوية الهيئة ، بودي لو أني كممارس صحفي أقدم على العمل بمهنية دون الخوف من غياب المرجعية التي تدافع عن حقوقي القانونية والادبية والمادية ، بودي أن أشعر بالحماسة لحضور اجتماعات الهيئة والاطلاع على ما تم انجازه ، بودي أن لا انسى انتهاء عضويتي بالهيئة التي لم أعتمد عليها يوما ً . كل هذا الود والرغبة هو حق مشروع ، لكن ما كل الحقوق سارية الاستحقاق ، وما كل الحقوق رسمت لها قنوات واضحة تسير خلالها حتى تصلني أو أصلها بدوري ! والحديث عن هيئة الصحفيين إعلامياً يرد في حالتين إما إذا احتاجها أحد الصحفيين لتكون عوناً له على كُربة وخذلته، او إذا حان موعد انعقاد الجمعية أو انتخاب مجلسها وهذا لا يتعدى كونه خبر تزينت به صُحفنا في أحد الصباحات ، أقول قولي هذا وهو ليس انتقاصاً من أهمية الهيئة لكن غياب الدور الحقيقي لها يجعل في القلب غصة ، فالخلل فيها متشعب...
تعليقات
إرسال تعليق