السبت، 24 ديسمبر، 2011

قلب حديد.. إجباري

هل..
تشعر بالخوف من المقابر؟
 يقشعر بدنك حينما تقترب منها؟
 تخشى الموت والموتى؟.
إذن أنت إنسان طبيعي %100.



من يسكن المقابر؟.
 الإجابة معروفةٌ سلفاً. ويأتي بقمة اللائحة الموتى، يتبعهم الدود والعقارب، وكثير من أنواع الحشرات المستوحدة التي لا تعيش ضمن مجموعات. الكلاب والقطط الضالة. أوه.. الحانوتي قد يقيم في المقبرة أيضاً!.


هل تعتقد أنك حصرت كل السكان؟.
 في الدول النامية هناك غازٍ جديد.. بات يسكنها الأحياء أيضاً!.


وهذه الظاهرة بدأت في ستينيات القرن الماضي وتتفاقم سنوياً.
 وتختلف الأسباب ما بين غزة وطرابلس الشرق، فكان الوقوع تحت خط الفقر الملوم في ذلك،
في مانيلا كانت الهجرة من الريف نحو المدينة والبطالة وغلاء المساكن هي الدافع،
أما العراق الجريح فالحرب لم تبقِ على أحد، حتى حرمة الموتى انتهكت، فنزح البعض إلى المناطق الآمنة، ولكن دون موارد فاحتضنتهم المقابر.


أما سيدة سكان القبور بلا منازع فهي قاهرة المعز، ففيها ما يربو على المليون ونصف المليون من سكان المقابر،
 ويبدو أن المصريين تناسوا وغضوا الطرف عن أسطورة حسناء المقابر، ونهش السلعوة ما عاد يخيفهم مع أزمة السكن وضيق ذات اليد وانتشار العشوائيات المتداعية، كانت المقابر ملاذاً مجانياً يؤمن سقفاً تغفو تحته العائلة.


وباتت السمة المشتركة لهؤلاء الغزاة
 قلباً من حديد..
وسجلاً حافلاً من الأمراض والعقد النفسية!.


في العام 1839 نشرت دراسة للجراح البريطاني ووكر عن الأثر المضر بسكان لندن لوقوع المقابر على مقربة منهم.


اليوم الناس يبيتون في المقابر نفسها ولا أحد يكترث!.

بكم يدٍ نصفق؟

يقف المجتمع على ثلاث دعامات: الدولة، والقطاع الخاص، والمجتمع المدني.



محلياً تبدو الصورة كسيحة، فالدعامة الوحيدة الظاهرة هي خدمات الدولة؛
 فالقطاع الخاص مستعد لقطف الثمر من الحديقة الأمامية والبستان الخلفي للمجتمع، ولكن نادراً ما يقتسم الحصة معه،
 أما المجتمع المدني فيقبع تحت طائلة انعدام أهمية التطوع وتشتت الجهود الأهلية وغياب الوعي بمستوى التغيير الذي تحدثه.


أي نعم الأيادي البيضاء للأهالي داخل المجتمع لا تكف أبداً،
 لكن ذلك لا يكفي للارتقاء بمستوى الجهود الأهلية التي تبذل،
 وحينما تحل الكارثة تتحول إلى مأساة؛
 ذلك لأن يد الدولة وحدها لا تصفق.
 تحتاج المسألة إلى ثلاث أيادٍ متوازنة حتى نخرج بسيمفونية تليق بالمجتمع وترقى به.


فمهما كانت الدولة غنية وتقدم مؤسساتها خدمات لائقة،
 ومهما كان القطاع الخاص داعماً ورافداً لجهود الدولة،
تبقى الجهود الأهلية هي حلقة الوصل والآلية المناسبة للوصول للمجتمع المحلي وقت الكوارث والأزمات بالسرعة المطلوبة؛ لأنها أدرى بمكوناته واحتياجاته بعيداً عن بيروقراطية الدولة وحسابات القطاع الخاص،


وبما أن كل تلك الأهمية تقبع على المجتمع المحلي والجهود الأهلية، فلِمَ لا تُدعم جمعيات المجتمع المدني حتى يرتقي تنظيمها ومخرجاتها؟


لِمَ لا نرتقي بمستوى التطوع عن فكرة العطاء المادي فقط ونؤمن بأن تطوع الخبرات والجهد والوقت أثمن بكثير؟
ذلك لأن الجهود فيه تبذل بدافع الحب والمسؤولية الأخلاقية، ولا تقف عند حدود إنجاز المطلوب بأي شكل كان.


ولنا في إعصار كاترينا والمد التسونامي درس عظيم حول الأثر الفاعل للجهود الأهلية وقيمتها.

الجمعة، 23 ديسمبر، 2011

رغبة ..



رغبة  _ قصص قصيرة
الكاتب : حسين الجفال
الناشر : فراديس للنشر والتوزيع


حينما قرأت المجموعة شعرت أن بها نغم ، ولا عجب فالكاتب قاص وشاعر فإن قصر خيال الكاتب رسمت شاعريته حول الفكرة ترنيمة ، وبالتالي لن تستطيع إلا أن تحبها .

مجموعة حوت الوجع والحب والسياسة والهلوسة .
قرأت المجموعة مرتين على فترتين متباعدتين وفي كل مرة أحبها سريعاً ، أتمنى أن تحظو بفرصة لقراءتها .
القصص تقريباً كلها رائعة ولكن سأورد هنا نصين  مما توقفت عنده زينب .

رحلة ماتعة أتمناها لكم في هذا الإبداع .


أنين السُمْر
جلست الخراف على طاولة واحدةٍ ، تكلمَ كبيرُهُم : نحن هنا كي نخففَ الحمِلَ عن الجميع ، جميعنا معنيون بما يحصل ، عامة الخراف التي لم تحضر علينا تلمس أوجاعها وإيجاد حل لكل مشاكلها ...
طلب أحد الخراف الحمر الكلام َ فسمح له ، قال : مالنا والخراف السمر ؟ عليها أن تحل مشاكلها بنفسها ، هي غير قادرة على أن ترعى في مكان واحد وهي مشتتة أيضا ولا تحب نفسها . لماذا لا نناقش انتقالنا للمرعى القريب ؟ لماذا لا نكون يداً واحدة في وجه هذه الفوضى ؟ نحن الخراف الحمر لنا مكانتنا . كيف ترعى معنا الخراف التعيسة !!؟
نظرَ كبيرُ الخرافِ وبدا أن الفكرة راقت له ، قال : نعم علينا أن نرحل ، هذا المكان لم يعد متسعاً لنا .... حزم الحمر حقائبهم ، ضحكوا طويلاً ، بينما الخراف السمر أنينها يصم الآذان !!!



نرجسية
بعدَ أنْ تيقنتُ أنّ الله معي ... خنتُ العالمَ !


الأربعاء، 14 ديسمبر، 2011

ملتقى المرأة السعودية .. ما لها وما عليها ..) اليوم الثاني والأخير .





كانت جلسات هذا اليوم على النحو التالي..



الجلسة الأولى والثانية- صباحاً – لم أحضرها فقط أطلعت على أوراق العمل المقدمة .


الجلسة الثالثة والرابعة – مساء - حضرتها .






لذلك قد يشوب الجلستين الصباحيتين بعض النواقص .






الجلسة الأولى:


أدارها د. مفلح القحطاني رئيس الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان


وكانت أوراق العمل المقدمة كالتالي :


- حقوق المرأة في النظام السعودي – د .عبدالعزيز الفوزان.


- حقوق المرأة في نظام القضاء . للقاضي الدكتور _ عبدالمجيد الدهيشي .


كانت ورقته غنية بتوصيات جداً مفيدة حول رفع مستوى وعي المرأة بحقوقها القضائية وحول مسؤوليتها وذمتها المالية وحول قضايا الأحوال الشخصية وإن كنت أتمنى لو أنه أشار إلى دور القاضي أيضاً في سؤال المرأة عن معرفتها بتلك الحقوق وإدراكها لجوانب القضية بناء على خبرته في هذا المجال .


- حقوق المرأة في ديوان المظالم - القاضي د . خالد الخضير






الجلسة الثانية :


وأدارها كلا من


د . حصة الوايلي _ مديرة عامة للتوعية الإسلامية بوزارة التربية والتعليم


د . إبراهيم أبو عباة _ رئيس جهاز التوجيه والإرشاد بالحرس الوطني .






كانت أوراق العمل المقدمة كالتالي :


- حقوق المرأة الاجتماعية في القطاع الحكومي _ أ . لطيفة أبو نيان .


ورقتها فيها تنظير كثير ولكن أهم نقطتين فيها هي مطالبتها بتوفير ثلاث جوانب ( أنظمة وقوانين ، متطلبات وطبيعة العمل ،بيئة مناسبة ) حتى تمارس المرأة عملها بما يحفز إنتاجها ويوائم بين العمل وحياتها الخاصة .


أيضا ً المطالبة بإقامة مراكز بحث تعني المرأة والطفولة .


- حقوق المرأة الاجتماعية في القطاع الخاص والخيري .- د . عبدالله الشيخ.


تحدث عن نقطة عدم جدوى اشتراطات الأمن المتبعة في القطاع الخاص التي تكفل للمرأة عدم التحرش بها وذلك بسبب التهاون في تفعيل تلك القوانين وتطبيقها .


- حقوق المرأة الاجتماعية في القطاع المجتمعي والأسري – د . أسماء الحسين .


تطرقت للفهم الخاطئ للقوامة ، شح المعونة المقدمة من الضمان الاجتماعي ، عدم المساواة بين المرأة والرجل في الراتب التقاعدي بعد الوفاة ، تعقد وطول القضايا مع جهل بآليات التقاضي بالنسبة للمرأة الفقيرة مع غياب الدعم في هذا المجال ، ضعف تفعيل القرارات الصادرة عن المحكمة مما يؤثر سلبا على المرأة ، الأثر النفسي السلبي لكل ما سبق على المرأة .


وكان من ضمن توصياتها إصدار قوانين صارمة تحمي المتضررين وتردع المعتدين، حق النساء بالطلاق بدون محاكمات مطولة ، مدة زمنية محدد للقضاء للبت في قضايا الأحوال الشخصية ، المطالبة بتفعيل قانون الحضانات الملحقة بأماكن العمل .






الجلسة الثالثة :


أدارها كلا من


د . أحمد السني - عميد شؤون الطلبة بجامعة الدمام


د . رقية المحارب - عضو هيئة تدريس بجامعة الأميرة نورة والمشرفة على موقع لها أون لاين


أوراق العمل المقدمة كانت :


- حقوق المرأة الإقتصادية في القطاع الحكومي – أ . محمد الزامل


- حقوق المرأة الإقتصادية في القطاع الخاص والخيري - أ. عواطف المقبل


ذكرت أن من أهم أسباب توجه المرأة نحو القطاع الخاص هو ندرة الوظائف الحكومية مع وجود تسهيلات كثيرة تقدم لإجتذابها لهذا القطاع على الرغم من وجود بعض المعوقات مثل ساعات العمل ومستوى المخاطرة وعدم وجود قوانين ثابتة تنظم عمل المرأة في هذا القطاع


- حقوق المرأة الإقتصادية في القطاع المجتمعي والأسري – د . نوال العيد


- التعليق ( 1) _ د . الجوهرة العمراني .


تعليقها كان غني بالعديد من الإقتراحات والمطالبات ومن أهمها ( إقتراح وثيقة مكتوبة تظهر نصاً الحقوق الإقتصادية والمادية للمرأة ، إنشاء مركز يساعد السيدات على إنهاء كل التعاملات التجارية التي تحتاجها في مشاريعها الخاصة ، تفعيل سبل العمل عن بعد مستفيدين من النجاحات والخبرات العالمية في هذا المجال )


- التعليق ( 2) – هيفاء الحسين


بما أنها من الإدارة النسائية بمجلس الغرف التجارية طالبت بتفعيل القرار 120 الصادر عن مجلس الوزراء والذي نصه (على الجهات الحكومية التي تصدر تراخيص لمزاولة الأنشطة الاقتصادية استقبال طلبات النساء لاستخراج التراخيص اللازمة لمزاولة تلك الأنشطة، وإصدارها وفقاً للأنظمة والضوابط الشرعية)


أيضاً أكدت على أهمية أن تفعل كل الدوائر الحكومية أقسام نسائية بداخلة خدمة للمرأة السعودية .






الجلسة الرابعة :


أدارها كلا من


د . نورة المبارك – عضو هيئة تدريس بجامعة الأميرة نورة


أ . محمد المقرن _ إعلامي






أوراق العمل المقدمة :


- أهمية وعي المرأة بحقوقها وواجباتها – د . أفنان تلمساني


كلمتها كانت مثقلة بالتنظير والشيء الوحيد الجيد فيها أنها ذكرت أن السبب الرئيسي الذي أسهم في زيادة الإجحاف في حق المرأة ليس الرجل بل هو جهل المرأة بحقوقها و واجباتها .


- واقع وعي المرأة بحقوقها وواجباتها - د . نورة العجلان


تحدثت عن أساليب رصدهم في جمعية حقوق الإنسان لمدى وعي المرأة بحقوقها وواجباتها وإن كنت تمنيت لو أنها أضافت الآليات التي يعتمدونها لرفع ذلك الوعي .


- معوقات وعي المرأة بحقوقها وواجباتها - د . أمل الصغيّر


قالت أن المرأة السعودية ذكية لا تطرح قضية المساواة إلا عن أرادت تحقيق مكاسب ..


- واجب المؤسسات الحكومية والأهلية والمجتمعية في صناعة وعي المرأة بحقوقها وواجباتها – د . محمد السعدي.


ركز على أهمية تدوين القوانين التي تخص المرأة بحيث تكون موجودة عن كل قاضي حتى لا تختلف الحكام في ذات الأحوال والعرائض .


وتحدث عن الأثر السلبي لندرة مراكز البحث التي تهتم بقضايا المرأة .


- تعليق (1) د. موضي الدغيثر – أستاذ مساعد بجامعة الملك سعود – علم نفس


- تعليق (2) أ . محمد السلطان _ محامي _ مكتب السلطان للمحاماة .


كلمته كانت جداً ممتازة ومركزة .. ومن أهم النقاط التي ذكرها أهمية تفعيل معلومة العقود لدى المرأة في تعاملاتها مع الآخرين أياً كانت قرابتهم وعلاقتهم بها .. مستشهداً بآية الدين .


ركز أيضاً على قضية تفعيل الأنظمة والأحكام المتعلقة بالأحوال الشخصية وبحث تلك السبل.






من المداخلات :


• وفاء الدباس – قدمت اقتراح أعجبني حول أهمية انتخاب الشخصيات النسائية التي تحتل المناصب المهمة رغبة في وصول صوت الأغلبية الصامتة .


• روضة اليوسف – متحدثة بإسم حملة ( أنا ولية أمري ) ..سأبحث وأكتب عنها لاحقاً..


• د . فوز كردي – تشابه المصطلحات مع اختلاف الأهداف يربك الأغلبية حول قضايا المرأة .


• رقية المحارب – وقت الملتقى لا يكفي للإلمام بكل الأطروحات .


• رقية المحار –النظام الصارم يحد من إقامة مثل هذه الفعاليات بكثرة وأهمية الليونة في ذلك .(تقصد إقامة ملتقيات أخرى )


• المحامي محمد الزامل – أكد على تأخر القضاء كثيراً في قضايا الأحوال الشخصية وهو شاهد من قلب الحدث.


• أروى الغلاييني- أهمية وجود مراكز أولية لاستقبال المعنفات .


• د. ...... الزهراني ( نسيت أسمه – عذرا ) ذكر وجود تعميم لدى القضاة بقراءة الوكالات على المرأة قبل أن توقعها وشرح كل التفاصيل .. السؤال ؟ هل عمل بهذا التعميم ؟؟؟!!


التوصيات :


(منقول )


. أولاً : تدوين الجهات الشرعية للأحكام القضائية، المتعلقة بحقوق المرأة والأسرة، وإقرارها من قبل السلطة التنظيمية في الدولة.






ثانياً : العمل على إنجاز وثيقة، تتضمن حقوق المرأة السعودية الشرعية والنظامية، وتتوافق مع دستور المملكة العربية السعودية ونظامها الأساسي في الحكم؛ لتكون مرجعاً في عموم قضايا المرأة.






ثالثاً : سنُّ الاجراءات المناسبة والآليات الفاعلة، التي تضمن سرعة حصول المرأة على حقوقها الشرعية والنظامية، وتسد الفجوة بين الأنظمة وتنفيذها.






رابعاً : مراجعة وتحديث الأنظمة التي تُخل بحقوق المرأة ومسؤولياتها، كنظام التقاعد.






خامساً : العمل على وضع آلية سهلة؛ لتطبيق الأحكام الشرعية الخاصة بالمطلقات، تحفظ حقوقهن وحقوق أولادهن، وتضمن كرامتهن، وتحقق العدالة والإنصاف لهن.






سادساً : تضمين المناهج الدراسية حقوق المرأة الشرعية والنظامية.






ثامناً : دعم مكاتب الإصلاح الأسري الموجودة في بعض المحاكم، وتعميمها على بقية المحاكم.


تاسعاً : إلزام الجهات الحكومية والمؤسسات الأهلية، كلٌ في مجاله، بالتوعية والتثقيف بالقضايا الحقوقية، والسياسات الاجرائية المتعلقة بالمرأة.






عاشراً : التأكيد على رفض التدخلات الخارجية في قضايا المرأة السعودية، باعتبار ذلك انتهاكاً للسيادة.






الحادي عشر : توفير بيئات عملٍ آمنة للمرأة، يتحقق فيها الأمن النفسي، والاجتماعي، والصحي لها.






الثاني عشر : تسهيل ودعم إنشاء الجمعيات، والمؤسسات، والمراكز، التي تُعنى بتوعية المرأة بحقوقها الشرعية والنظامية، وتتبنى قضاياها الحقوقية.






الثالث عشر : إجراء الدراسات المسبقة على الاتفاقات الثنائية التي تبرمها الجهات الحكومية مع بعض الهيئات الدولية؛ لتفادي أي آثار سلبية على حقوق المرأة الشرعية والنظامية.






الرابع عشر : اعتماد الجهات الحكومية المختصة لعمل المرأة عن بعد، وسن الأنظمة واللوائح التي تنظمها.






الخامس عشر : اعتبار ربة المنزل امرأة عاملة؛ لما تقوم به من عمل جليل في حفظ استقرار الأسرة وتنمية المجتمع، وصرف مخصص مالي شهري مناسب لها، لتفرغها لذلك.






السادس عشر : ضرورة تخليص المجتمع من العادات والتقاليد، التي تَحرِم المرأة من حقوقها الشرعية والنظامية، وذلك من خلال برامج علمية وإعلامية؛ تحد من تعسف بعض الرجال في ممارسة حق الولاية أو القوامة.






السابع عشر : قيام النخب الاجتماعية من علماء، ووجهاء، وخطباء، ومثقفين، وإعلاميين، ذكوراً وإناثاً، برسالتهم في توعية المجتمع بحقوق المرأة الشرعية والنظامية، وعدم الاقتصار على الحديث عن واجبات المرأة.






الثامن عشر : عقد ملتقى دوري، لمناقشة بقية حقوق وواجبات المرأة الشرعية والنظامية.






وأخيراً .. نظراً لتواصل ورود المقترحات والبرامج والمشاريع إلى لجنة إعداد التوصيات، فقد رأت إدارة الملتقى النظر في تلك المقترحات والبرامج، وإضافة ما تراه مناسباً منها إلى التوصيات النهائية، التي سترفع إلى مقام خادم الحرمين الشريفين وفقه الله.









الأحد، 11 ديسمبر، 2011

ملتقى " المرأة السعودية .. ما لها وما عليها " اليوم الأول..



ما سأكتبه عن الملتقى لا يعتبر تغطية حرفية 

لكنه رؤيتي الخاصة عن أحداثه  في يومه الأول..

* تلقيت الدعوة من خلال بريدي الإلكتروني ولكني تأخرت في التسجيل ومع ذلك حظيت بشرف الحضور بالقاعة الرئيسية .. ربما علاقاتي نفعتني هنا .

*لم أحضر الجلسة الإفتتاحية . وللأمانه أنا لا أحب الجلسات الإفتتاحية في أي مناسبة وأعتبرها برتوكولات تهدر وقتا كبيراً لو أستثمر في الجلسات والمداخلات لكان أفضل .

*تعامل مهذب ومهني  حظي به الجميع هناك .

* توفير مركز إعلامي إستفادت منه الزميلات  ..

* أنوي العودة غداً صباحا إن شاء الله .. ورش صباح غدا تهمني جدا ً فهي تتعلق بحقوق المرأة في النظام السعودي والقضاء وديوان المظالم وهذه قضايا شائكة وتحتاج منا رفع مستوى الوعي بها .


الجلسة الأولى:

 حضرت في منتصفها و أدارها  د . يوسف العقيل 

وحاضر فيها الشيخ صالح الحصين  الغني عن التعريف ، وعلى قدر ما كانت كلمته راقية وتستحق أن تكون كلمة بدء لهذا الملتقى إلا أنني تمنيت لو حظينا بوقت أطول في المداخلات لأني بعثت له مداخلة حول الآلية التي يمكننا من خلالها أن نطبق ما قالها في كلمته بصورة عملية وتحظى بالقبول على المستوى الرسمي والشعبي ، لكني لم أنل الإجابة لضيق الوقت .

ومن أبرز ما قاله :
- أن المخرج من الخسارة الثقافية التي نعيشها يكمن في الحياد والعقلانية وتقديم النفع العملي للإنسان والبعد عن التناقض .
-أن الإجرام هو مصطلح واسع قد نطبقه على الفرد الذي يرتكب جريمة مفردة وعلى الدول التي تقهر أخرى تبعاً لمصالحها ، وأسهب في ذلك كثيراً .
-التحرر من العبودية الفكرية واعتماد العقلانية  يحقق الإرتقاء بقضايا المرأة.

في هذه الجلسة تبخر الوقت سريعا والمداخلات أقتصرت على مداخلتين وانتهت .


الجلسة الثانية:

أدارها  د. زيد الحسين - نائب رئيس هيئة حقوق الإنسان .

المتحدث الأول  د . سعد الشثري عنوان ورقته ( أصول وضوابط في حقوق المرأة )
لكن الدكتور أسهب بالحديث الخطابي عن أمور معلومة وأبتعد عن ورقته حتى انتهى وقته دون أن ينهيها.

المتحدث الثاني  د . علي النملة  وزير الشؤون الإجتماعية سابقاً  وعنوان ورقته ( فلسفة حقوق المراة بين الشرق والغرب )
كلمته كانت مختصرة لكن بتركيز كمي عالي ، حقيقةً أضفى طابع مختلف على الورشة سواء بالقيمة المضافة في ورقته أو من خلال الروح اللطيفة التي تحدث بها .

هذه الجلسة تعددت المداخلات والتي كانت نسائية بإمتياز( وهذا ما كان يجب ان يحدث بما أنه ملتقى المرأة )
ومن أبرز المداخلات والتي إستوقفتني مداخلة  د. نور قاروت وهي حول الأخذ بظاهر النصوص الشرعية والعمل بها جهلاً مما يؤثر على واقع المرأة داخل المجتمع .

بعدها أستعرضت  د . نورة بنت إبراهيم العمر وهي مديرة الفرع النسائي في مركز باحثات وعضو هيئة تدريس في جامعة الملك سعود دراسة مقدمة من مركز باحثات حول
( مدى وعي المرأة بحقوقها )

وسأذكر النتائج التي تركت لدي إنطباع  وسأعلق عليها .

- 16% من النساء ترى أنها تتمتع بحقوقها الشرعية في المجتمع السعودي.
رأيي : نتيجة مؤسفة لشعب لطالما تشدق بانه أعطى المرأة حقها ، فهل كانت تلك الحقوق قشوراً نسيتها المرأة في الدراسة !!!

-40 % من النساء ترى أن الرجل وراء الإستبداد والظلم الواقع على حقوقها.
رأيي: كيف نربي نحن النساء كل هذه الشريحة العريضة  من الرجال بهذه العقلية الضحلة ؟؟

-60 % من النساء ترى ان العادات والتقاليد تؤثر سلباً على وعي المرأة بحقوقها .
رأيي : شرعا كما قال المختصون في الورشة أن العادة تحكّم في الشريعة مالم يدحضها نص يحرمها ، لكن يبدو أن لدينا أن المسألة عكسية  إلى حدٍ كبير .

- 51 % من النساء ترى أن المودة والرحمة بين المرأة والرجل سبباً أساسياً لحصولها على حقوقها .
رأيي : هنا تلح علينا الحاجة في زيادة مستوى الوعي من خلال الجمعيات الإجتماعية  والتوعوية التي تعنى بالشأن الأسري لما لها من تأثير إيجابي يصب في صالح المرأة مبدئياً وللمجتمع على المدى الطويل .

-28 %  من النساء غير موافقة على أن المحاكم والقضاء سهل عليها الحصول على حقوقها أو دعمها .
رأيي: أعتقد شخصيا أن النسبة أعلى من ذلك بكثير ولكن بما أن العينة عشوائية وليست مختصة بأصحاب القضايا المعلقة على ردهات المحاكم  وإلا لكانت النسبة أكبر بكثير من ذلك .

- 12 % من النساء ترى أن الإعلام ساهم في توعيتها بحقوقها  الشرعية والنظامية .
رأيي: تباً لنا من إعلاميين شُغلنا بالسيارة والطيارة ونسينا الإنسانة.

- 18 % من النساء ترى أن المناهج التعليمية لا تعرف المراة بحقوقها الشرعية والنظامية .
رأيي: أعتقد أن هذا منطقي على أساس أن للبيت ثلث وللمدرسة ثلث وللبيئات الأخرى ثلث في التأثير على وعي المجتمع وثقافته .

- 35 % من النساء ترى أن الخطب والمحاظرات تسهم في زيادة وعي المراة بحقوقها وكيفية حصولها عليها .
رأيي: هنا تقع المسؤولية على كل من نظم محاظرة وندوة للنساء وجعل العبادات فقط هي الموضوع الرئيس ونسي أن الإسلام أسلوب حياة يمكننا أن نطرحه ونقسمه ونفصله بكل جوانبه على مسمع أنثى تتلهف لكل ما يخدمها .

3 % من النساء لاتدرك واجباتها .
رأيي: هذه نتيجة حتمية لمجتمع غلب جانب الواجبات دهرا ونسي الحقوق وأغفلها  جهلا منه بالأثر السلبي لذلك على المجتمع كافة .

التوصيات :
- أهمية إيجاد حلول للنساء التي يعانين الظلم والفقر والحاجة على وجه السرعة .
-عدم تداخل الحقوق والواجبات بين المراة والرجل حتى لا تهضم حقوق المراة .

أعتبر أن هذه الدراسة هي أهم ما طرح هذا اليوم .

رأي شخصي تمنيت ألا اخرج به من الملتقى ولكن يحز في خاطري أنني عشته ..
هو ملتقى للمرأة والرجل تحدث عنها كثيرا.
كان الأجدر ان تتحدث المراة ويداخل الرجل لا أن يتحدث الرجل وتداخل المرأة ..!!!

السبت، 10 ديسمبر، 2011

حتى الفوضى لها نظرية..!

عجلة الحياة تسير دون توقف.
 وجميعنا ننظر إلى أحداثها من زاوية عينينا ومنظورنا الخاص.
والأحداث التي ترسم معالم مسيرة الحياة في مجملها نجد لها في دنيا العلوم والمعارف تسميات أخرى، ونخص بالذكر علم الفيزياء إذ إنه الأشمل والأكثر تغلغلاً في تفاصيل تفاصيل حياتنا وحركاتنا.



حتى الفوضى في حياتنا بات لها نظرية في هذا العلم تسمى نظرية الفوضى.


ومن أشهر عبارات تلك النظرية مقولة «إن رفة جناحي فراشة في الهند قد تحدث فيضانات في نهر الأمازون في أمريكا الجنوبية)!.


إن كنت تجد من الاستحالة حدوث ذلك، سأعيد صياغة تلك العبارة لك كقارئ عربي.


إذا قلنا إن الفوضى بشكل عام تسيطر ولا تزال على مجمل الأوضاع العامة في العالم العربي من دكتاتوريات معمرة مروراً بفساد مالي وانهيار اقتصادي وفقر مدقع وازدواجية أخلاقية ونظم تزرع الفتن حتى تبقى..


« تمام»؟


نأتي إلى أن هذا الحال كان ولا يزال منذ أكثر من أربعة عقود.. الظلم قائم.. والفقر في انتشار.. والشعب مكبوت.. والحال مائل. ولكن الدنيا لا تزال مستمرة والآمال بغد أفضل تداعب أحلام الجميع.


لكن حينما تُحدث متغيراً بسيطاً في وسط المتوالية الفوضوية السابق ذكرها تجد أن صفعة ينالها البوعزيزي في سيدي بوزيد تسقط أربعة رؤساء، وواحدا في الطريق، وتقتل الآلاف من الشهداء والعدد في ازدياد، وتجتاح العالم العربي وتدق الناقوس حتى وول ستريت.


إذاً فرفة جناحي فراشة الهند هي سبب فيضانات الأمازون، بالتأكيد.
تلك هي نظرية الفوضى (الكايوس)
فهل أيقنت أن لا فوضى في الحياة؟.

الهذال:إذا حقق المؤلف النجاح في الخارج وبنى إسمه هنا تلتفت له الوزارة وتسعى للترويج لذاتها

في تحقيق أجرته الوكالة ..مؤلفون سعوديون يطالبون بمساهمة وزارة الثقافة والإعلام في إبراز المؤلف السعودي




الهذال:إذا حقق المؤلف النجاح في الخارج وبنى إسمه هنا تلتفت له الوزارة وتسعى للترويج لذاتها







أضافت الكاتبة زينب الهذال:أنا أرى أن الوزارة غيبت أهمية الفعاليات الثقافية التي تثري هذا الوسط بشكل كبير ومامن فعاليات تذكر للوزارة إلا معارض الكتاب التي تقام كل عام صحيح أنها تكون ثرية سواء بمستوى الملتقيات والندوات والورش المصاحبة لكن مرة في العام أمر محبط وقليل ولا يلبى حاجات المثقف ولا ترتقى بمستوى التأثير الذي يطمح المثقف أن يسبغه على الساحة ومامن مسابقات تحفز الكتاب وتثير لديهم شهية المنافسة حتى بدأ المثقف يتطلع للمسابقات الثقافية التي تعقد في الخارج ويتوق للبروز من خلالها لأنه إذا حقق النجاح في الخارج وبنى إسم هنا تلتفت له الوزارة وتسعى للترويج لذاتها من خلال الحديث عن إنجازات ذلك المثقف ورعاية نجاحه بمعنى انها لا تسعى لدعم المثقفين حتى يحققوا النجاح المطلوب ولكنها مستعده لتقطف مع المثقف الثمرة التي زرعها وحيداً.. والحديث عن النوادي الادبية سيكون قاصر من جهتي لأني سأتحدث عن نادي الرياض الأدبي فقط النادي حقيقة نشيط جداً ولا يركز على نوع معين من الفنون بل أنشطتة ودوراته وورشة تقريباً شاملة لكن يعيب عليه التقصير في الإعلان عن أنشطته حتى يعلم بها الجميع ولا يمكن أن نغفل جانب ان المثقف لدينا يشوبه بعض الكسل فلا يبادر ويبحث يريد ان يتطور وهو لا يبارح مكانة فحتى لو أن الأندية طرحت برامج جيدة لا بد أن يشارك بها المثقفون حتى تحقق النجاح المطلوب والمثقف النشيط سيجد لا محالة حيزه حتى ولو كانت العلاقات تسيطر على الوسط.. ولا بد لنا من وقفة مع الوزراة فالجهود الفردية للمثقفين سواء المنتديات والتجمعات تحتاج للدعم من قبل الوزارة حتى تستمر وتحقق أهدافها المطلوبة لأن تلك الروابط والتجمعات الأدبية هي اللبنة الأساسية للرقي بمستوى القاعدة الثقافية داخل المجتمع لأن الجهود المبذولة فيها هي نتاج حب وشغف للإبداع وإن كانت الوزارة لا تبادر لتكوين تلك الروابط وتأسيس تلك التجمعات فحق عليها أن ترعاها على الأقل ..

الأحد، 4 ديسمبر، 2011

تقييم التجربة ..

أرجو تدوين مدى استفادتك من التجربة... وأهم الصعوبات التي واجهتها... وكيف تغلبت عليها... وفقك الله... إلى الأمام


عبدالله المديفر..




بناء على رسالة السابقة التي  وردتني بعد إحتفالي بالتدوينة ال ( 100 )
 
 
يمكنني تقييم التجربة كالتالي :
 
الإستفادة..
 
  • تمرين قلمي على الكتابة خلال فترات الإنقطاع عن التحرير الصحفي ..
  • بوابة لنشر كتاباتي دون الحاجة لموافقة رئيس تحرير ما ..
  • الوعي بقيمة الحرف من خلال العناية بالتدوينات المضافة ومستوى المعلومة التي أقدمها للقارئ..
  • أجد المدونة هي اللبنة الأساسية في عملي كاكاتبة فمن خلالها عُرفت زينب الهذال.

الصعوبات وكيف واجهتها ..

  • أصعب شيء في التدوين هو الإستمرارية برتم زمني معين حتى تكسب القارئ فحين يعلم القارئ أنك دائما تضيف مادة في وقت معين يداوم على زيارة مدونتك ، لكن أنا فاشلة تماما في ذلك ليس لأني لا أجد ما اكتبه لكني أُسوّف كثيرا على أساس ان الموضوع خيار شخصي ولست ملزمة بتوقيت معين // وانا أعتذر للقارئ الذي يعود للمدونة ولا يجد أي تحديث .
  • تعاملي مع المدونة كتطبيق أجد به صعوبة مع أنه قالب جاهز وليس عليك سوى العمل عليه لكني غير متمكنة تماماً من العمل عليه ولا زلت أتعلم في كل مرة شيء جديد .
  • زيادة عدد العابرين هنا .. لا زلت أطمح ان يرتفع العدد كثيراً ، وكان من مقترحات إحدى الصديقات أن أزور المدونات الأخرى وأترك تعليقاً حتى تتم زيارة مدونتي وتعرف ..  أيضاً سجلت المدونة في عدة تجمعات للمدونين ( دليل )..أصبحت أضع روابط تدويناتي الجديدة على صفحتي في الشبكات الإجتماعية فالعابرون هناك كثر..
 ربما هذا أبرز تفاصيل التجربة التدوينية ..

زينب ..