11 ديسمبر, 2011

ملتقى " المرأة السعودية .. ما لها وما عليها " اليوم الأول..



ما سأكتبه عن الملتقى لا يعتبر تغطية حرفية 

لكنه رؤيتي الخاصة عن أحداثه  في يومه الأول..

* تلقيت الدعوة من خلال بريدي الإلكتروني ولكني تأخرت في التسجيل ومع ذلك حظيت بشرف الحضور بالقاعة الرئيسية .. ربما علاقاتي نفعتني هنا .

*لم أحضر الجلسة الإفتتاحية . وللأمانه أنا لا أحب الجلسات الإفتتاحية في أي مناسبة وأعتبرها برتوكولات تهدر وقتا كبيراً لو أستثمر في الجلسات والمداخلات لكان أفضل .

*تعامل مهذب ومهني  حظي به الجميع هناك .

* توفير مركز إعلامي إستفادت منه الزميلات  ..

* أنوي العودة غداً صباحا إن شاء الله .. ورش صباح غدا تهمني جدا ً فهي تتعلق بحقوق المرأة في النظام السعودي والقضاء وديوان المظالم وهذه قضايا شائكة وتحتاج منا رفع مستوى الوعي بها .


الجلسة الأولى:

 حضرت في منتصفها و أدارها  د . يوسف العقيل 

وحاضر فيها الشيخ صالح الحصين  الغني عن التعريف ، وعلى قدر ما كانت كلمته راقية وتستحق أن تكون كلمة بدء لهذا الملتقى إلا أنني تمنيت لو حظينا بوقت أطول في المداخلات لأني بعثت له مداخلة حول الآلية التي يمكننا من خلالها أن نطبق ما قالها في كلمته بصورة عملية وتحظى بالقبول على المستوى الرسمي والشعبي ، لكني لم أنل الإجابة لضيق الوقت .

ومن أبرز ما قاله :
- أن المخرج من الخسارة الثقافية التي نعيشها يكمن في الحياد والعقلانية وتقديم النفع العملي للإنسان والبعد عن التناقض .
-أن الإجرام هو مصطلح واسع قد نطبقه على الفرد الذي يرتكب جريمة مفردة وعلى الدول التي تقهر أخرى تبعاً لمصالحها ، وأسهب في ذلك كثيراً .
-التحرر من العبودية الفكرية واعتماد العقلانية  يحقق الإرتقاء بقضايا المرأة.

في هذه الجلسة تبخر الوقت سريعا والمداخلات أقتصرت على مداخلتين وانتهت .


الجلسة الثانية:

أدارها  د. زيد الحسين - نائب رئيس هيئة حقوق الإنسان .

المتحدث الأول  د . سعد الشثري عنوان ورقته ( أصول وضوابط في حقوق المرأة )
لكن الدكتور أسهب بالحديث الخطابي عن أمور معلومة وأبتعد عن ورقته حتى انتهى وقته دون أن ينهيها.

المتحدث الثاني  د . علي النملة  وزير الشؤون الإجتماعية سابقاً  وعنوان ورقته ( فلسفة حقوق المراة بين الشرق والغرب )
كلمته كانت مختصرة لكن بتركيز كمي عالي ، حقيقةً أضفى طابع مختلف على الورشة سواء بالقيمة المضافة في ورقته أو من خلال الروح اللطيفة التي تحدث بها .

هذه الجلسة تعددت المداخلات والتي كانت نسائية بإمتياز( وهذا ما كان يجب ان يحدث بما أنه ملتقى المرأة )
ومن أبرز المداخلات والتي إستوقفتني مداخلة  د. نور قاروت وهي حول الأخذ بظاهر النصوص الشرعية والعمل بها جهلاً مما يؤثر على واقع المرأة داخل المجتمع .

بعدها أستعرضت  د . نورة بنت إبراهيم العمر وهي مديرة الفرع النسائي في مركز باحثات وعضو هيئة تدريس في جامعة الملك سعود دراسة مقدمة من مركز باحثات حول
( مدى وعي المرأة بحقوقها )

وسأذكر النتائج التي تركت لدي إنطباع  وسأعلق عليها .

- 16% من النساء ترى أنها تتمتع بحقوقها الشرعية في المجتمع السعودي.
رأيي : نتيجة مؤسفة لشعب لطالما تشدق بانه أعطى المرأة حقها ، فهل كانت تلك الحقوق قشوراً نسيتها المرأة في الدراسة !!!

-40 % من النساء ترى أن الرجل وراء الإستبداد والظلم الواقع على حقوقها.
رأيي: كيف نربي نحن النساء كل هذه الشريحة العريضة  من الرجال بهذه العقلية الضحلة ؟؟

-60 % من النساء ترى ان العادات والتقاليد تؤثر سلباً على وعي المرأة بحقوقها .
رأيي : شرعا كما قال المختصون في الورشة أن العادة تحكّم في الشريعة مالم يدحضها نص يحرمها ، لكن يبدو أن لدينا أن المسألة عكسية  إلى حدٍ كبير .

- 51 % من النساء ترى أن المودة والرحمة بين المرأة والرجل سبباً أساسياً لحصولها على حقوقها .
رأيي : هنا تلح علينا الحاجة في زيادة مستوى الوعي من خلال الجمعيات الإجتماعية  والتوعوية التي تعنى بالشأن الأسري لما لها من تأثير إيجابي يصب في صالح المرأة مبدئياً وللمجتمع على المدى الطويل .

-28 %  من النساء غير موافقة على أن المحاكم والقضاء سهل عليها الحصول على حقوقها أو دعمها .
رأيي: أعتقد شخصيا أن النسبة أعلى من ذلك بكثير ولكن بما أن العينة عشوائية وليست مختصة بأصحاب القضايا المعلقة على ردهات المحاكم  وإلا لكانت النسبة أكبر بكثير من ذلك .

- 12 % من النساء ترى أن الإعلام ساهم في توعيتها بحقوقها  الشرعية والنظامية .
رأيي: تباً لنا من إعلاميين شُغلنا بالسيارة والطيارة ونسينا الإنسانة.

- 18 % من النساء ترى أن المناهج التعليمية لا تعرف المراة بحقوقها الشرعية والنظامية .
رأيي: أعتقد أن هذا منطقي على أساس أن للبيت ثلث وللمدرسة ثلث وللبيئات الأخرى ثلث في التأثير على وعي المجتمع وثقافته .

- 35 % من النساء ترى أن الخطب والمحاظرات تسهم في زيادة وعي المراة بحقوقها وكيفية حصولها عليها .
رأيي: هنا تقع المسؤولية على كل من نظم محاظرة وندوة للنساء وجعل العبادات فقط هي الموضوع الرئيس ونسي أن الإسلام أسلوب حياة يمكننا أن نطرحه ونقسمه ونفصله بكل جوانبه على مسمع أنثى تتلهف لكل ما يخدمها .

3 % من النساء لاتدرك واجباتها .
رأيي: هذه نتيجة حتمية لمجتمع غلب جانب الواجبات دهرا ونسي الحقوق وأغفلها  جهلا منه بالأثر السلبي لذلك على المجتمع كافة .

التوصيات :
- أهمية إيجاد حلول للنساء التي يعانين الظلم والفقر والحاجة على وجه السرعة .
-عدم تداخل الحقوق والواجبات بين المراة والرجل حتى لا تهضم حقوق المراة .

أعتبر أن هذه الدراسة هي أهم ما طرح هذا اليوم .

رأي شخصي تمنيت ألا اخرج به من الملتقى ولكن يحز في خاطري أنني عشته ..
هو ملتقى للمرأة والرجل تحدث عنها كثيرا.
كان الأجدر ان تتحدث المراة ويداخل الرجل لا أن يتحدث الرجل وتداخل المرأة ..!!!

2 التعليقات:

  1. عبدالله العبدالعظيمDec 11, 2011 10:58 PM

    تبين رأيي وبصراحه .. ترى المرأه منذ القدم عارفه حقوقها الشرعية وشاللي لها وشاللي عليها ..
    وكل ما يحدث حالياً هو بحكم المخدر واشغال المرأة بالحديث كي تفرغ شيئاً بسيطا عن جزء من الكبت الذي يقيدها، وتمارس الرياضه الذهنية. دليل ذلك عدم وجوها في أي موقع من مواقع اتخاذ القرار.
    وبحكم أن المرأة ضعيفه استغلها الرجل منذ القدم وأكمل عليها في الاسلام تسلطه بعدم وعي معنى الرجال قوامون ، وتظل المرأة مغيبه عن أبسط حقوقها ولا تستطيع نيل اي شيء منها فهي عندما تخرج من ولاية والدها .. تقع في فخ ولاية زوجها فنحن إلى الآن لا نسمي عقد النكاح إلا بـ " الملكه " فكأننا نرسخ مفهوم التملك لهذه المرأة من قبل الرجل.. (( وحلني إذا طالت شيء من حقوقها )) .

    ردحذف
  2. نتفاءل بالخير دائماً ..

    ردحذف