الأربعاء، 22 ديسمبر، 2010
برنامج ( كوني منطلقة )
في خطوة جبارة
بدأ برنامج ( كوني منطلقة ) لتأهيل المطلقات في دورة الرابعة بطريقة العلاج الجماعي
في مركز آسية للإستشارات النفسية والإجتماعية
وهي خطوة متميزة تحسب للمركز والذي يزرع الوعي داخل المجتمع بأهمية إعادة تأهيل المطلقة على أساس انها ضحية تجربة قاسية
وهذا خلاف للنظرة التي تسيطر على شراح كبيرة من المجتمع بكون المطلقة غصة في حلق الأسر يريدون التخلص منها بأسرع فرصة ممكنة
متجاهلين الظروف المريرة التي تمر بها الفتاة او السيدة ومن خلال هذه المحنة
وهذا البرنامج حقق نجاح ساحق مما شجع المركز على إعادته للمرة الرابعة وهو عبارة عن برنامج علاج جماعي يبدأ بتشخيص الحالات ومن ثم البدء بالخطوات التأهيلية التي من المأمول أن تؤهل المطلقة لأن تندمج مع المجتمع بشكل إيجابي وتسعى لتطوير فرصها في الحياة بعد تجربتها السابقة التي وصمت بالفشل ..
هذه برامج نحن كمجتمع حقيقةً في أمس الحاجة لها ...
التسميات:
إجتماعي..
| ردود الأفعال: |
روائع ..
من روائع ما وصلني بالإيميل
هل سمع أحد بمثل هذا الاسم الغريب ؟
هو جامع صغير في منطقة 'فاتح' في اسطنبول واسم الجامع باللغة التركية هو ' صانكي يدم ' أي كأنني أكلت
ووراء هذا الاسم الغريب قصــة ... وفيها عبرة كبيرة .
في كتابه الشيق 'روائع من التاريخ العثماني ' كتب الأستاذ الفاضل 'أورخان محمد علي' .. قصة هذا الجامع .. فيقول أنه :
كان يعيش في منطقة 'فاتح' شخص ورع اسمه خير الدين أفندي، كان صاحبنا هذا عندما يمشي في السوق ، وتتوق نفسه لشراء فاكهة ، 'أو لحم ، أو حلوى ، يقول في نفسه : ' صانكي يدم'
.. يعني كأنني أكلت' أو 'افترض أنني أكلت'!! ... ثم يضع ثمن ذلك الطعـام في صندوق له ..... ومضت الأشهر والسنوات ... وهو يكف نفسه عن لذائذ الأكل .... ويكتفي بما يقيم أوده فقط ، وكانت النقود تزداد في صندوقه شيئا فشيئا ، حتى استطاع بهذا المبلغ القيام ببناء مسجد صغير في محلته ، ولما كان أهل المحلة يعرفون قصة هذا الشخص الورع الفقيــــر، وكيف استطا! ع أن يبني هذا المسجد , أطلقوا على الجامع اسم جامع : صانكي يدم ' كأنني أكلت
هذا المسجد مجرد أربعة حوائط ومأذنتين ...و مع ذلك لم يترك المسلمون الصلاة فيه .. هذا المسجد الصغير ذو الحشائش الخضراء اكتظ بهم لدرجة أن بعضهم يصلي خارجة ...
أترككم مع الصور فهي أكثر تعبيرا عنه...
التسميات:
روائع..
| ردود الأفعال: |
الثلاثاء، 21 ديسمبر، 2010
فيديو ..لا يمكنك عدم مشاهدته..فالحقيقة ستسود يوماً ما ..
التسميات:
فيديو..
| ردود الأفعال: |
الخميس، 9 ديسمبر، 2010
ديوانية الرقي ..في ومكس
بعد دعوة لطيفة وجهتها لي الإعلامية والكاتبة الأستاذة فوزية الحربي
الصحفية في جريدة الجزيرة
لبيت الدعوة بكل سرور وكنت في منتهى السعادة لأني سألتقي بسيدات يجمعني معهن الكثير من القواسم المشتركة على الأقل فكرياً
وكان اللقاء والبسيط والأريحي بجلسته
والكبير والغني بمحتواه
فكانت بحق ( الديوانية الثقافية )
اللقاء جمع كل من ( الدكتورة بسمة السوفي من جدة وهي في الحقيقة تتبوأ العديد من المناصب المهمة ولها باع طويل في التأليف باللغتين العربية والإنجليزية ولها إهتمامات خاصة بحقوق المرأة)) و( الشاعرة نورة العتيبي ) و( الأستاذة لطيفة الرشيد ) محررة في فواصل والتي هي الراعي للديوانية والشاعرة الشعبية ( غالية ) والشاعرة والناقدة ( لولوه الحبيشي ) والشاعرة المبدعة ( هدى التركماني ) والمحررة في جريدة الحياة (أسماء العبودي ) وشخصي المتواضع ( زينب الهذال )
طبعاً وبكل إحترافية وأسلوب مبدع أدارت الأستاذة فوزية الحربي دفة الحوار وألقت الأسئلة بروح الشغف بمعرفة الكثير من المعلومات وسماع الكثير من الإبداع لا سيما من الشاعرات ..
للحق فإني كنت متهيبة بعض الشيء من اللقاء الذي لا أعرف من حضوره مسبقاً إلا الأستاذة فوزية ولكن الكل كان حاضراً بروح المودة والمثقف الواعي الذي يسعى لتوسيع دائرة فكرة والإلتقاء بلأقران والإستمتاع بالثقافة والثقافة فقط في مطلع هذا العام
دار الحديث بين الضيفات تتابعاً لتعرف بنفسها وعملها وإنجازاتها ومؤلفاتها
ولكن حينما وصل الدور عند الشاعرات تغير الجو كلياً وتجمع الحضور الذي كان يراقب بحذر من بعيد ...طبعاً فالشعر كالسحر ....لم نستطع مقاومته وكذلك هم ...
الشاعرة هدى التركماني وهي شاعرة من ذوي الإحتياجات الخاصة ( كفيفة ) أبداعت أيما إبداع وجعلت كل الحضور مشدوهين بكلماتها وأبياتها ..وأثبتت للمتعالين على فئتها أنهم يفوقون الجميع بإبداعهم ..
أما الشاعرتين (لولوه الحبيشي وغالية ) إن كنتم تريدون مدح أوذم أوغزل فالشعر كان هو الأسلوب ...
وإن كنتم تعتقدون أن العتبان أصدروا شاعراً للوطن إسمه ( خلف بن هذال ) فأنتم مخطئين لا محالة فشاعرة الوطن أيضاً هي ( نورة العتيبي ) فأسلوب الإلقاء ومتانة الشعر وقوة الإسقاطات وحدة الصوت هي تماماً ما أشعل الليلة الثقافية ..حتى أنها بعدما أنتهت من إلقاء آخر قصيدة وطنية لها إرتفعت أصوات التصفيق الحار والصفير ففوجئنا بهذا العدد الكبير الذي شدته هي بشعرها بدون أن نشعر بهم وهم يتحلقون حولنا ..
باقة ورد كبرى في الحقيقة أقدمها لمعرض ومكس الذي جعل من اللقاء حدث ممكناً ..
التسميات:
منوعات..
| ردود الأفعال: |
الأربعاء، 8 ديسمبر، 2010
نلتقي في ...ومكس ..
نلتقي اليوم مع الأحباب
ونتعرف على أشخاص جدد
نثري عقولنا ...ونفتح قلوبنا ...
في الديوانية الثقافية
في معرض ومكس
في فندق انتركونتيننتال - الرياض
من الساعة ( 7 - 9 ) مساء
التسميات:
منوعات..
| ردود الأفعال: |
لقاء مع مؤلفة ..هي من اتخذ القرار ..في ALLVOICES
في لقاء أجرته معي الزميلة
عبير المعداوي في موقع ألل فويسس الأمريكي ..
بالضغط على العنوان ينفتح الرابط ...
أتركوا تعليقاتكم ..
فأنا أسعد بها ..
التسميات:
من أعمالي المنشورة..
| ردود الأفعال: |
أسباب مخفية ..وراء الحرب على العراق ..معلومات حديثة جداً..
مما وصلني في الإيميل ....
الإحتيال الكبير.... سقوط الدولار الأمريكي
رسالة لنا وربما لأحفادنا على لسان المحلل الاقتصادي الأمريكي وليام كلارك معظم الناس لايعرفون السبب الحقيقي وراء احتلال العراق.. وتهديد إيران من قبل الولايات المتحدة الأمريكية بالرغم من العلاقة التي تجمع البلدين!! إنه ليس السلاح النووي... وليس القضاء على الإرهاب.. وأيضاً ليس من أجل النفط إنها فقط لتغطية وتمويه الغش والإحتيال الذي حصل مؤخراً .. في الماضي عام 1971 الولايات المتحدة طبعت وصرفت عملة أكثر بكثير مما يمكنها تغطيته بالذهب!! بعدها بعدة سنوات فرنسا طالبت الولايات المتحدة الأمريكية بتسديد قيمة هذه الدولارات المطبوعة بقيمتها من الذهب... لكن الولايات المتحدة رفضت ذلك لواقع أنها لاتمتلك ذهباً كافياً لتغطية الدولارات التي تمت طباعتها وتم صرفها في أنحاء العالم... وهكذا نرى أن هذا يعني الافلاس!!! لذلك لجأت الولايات المتحدة الأمريكية لدول الخليج وعقد اتفاقاً (أوبك) OPEC يقضي ببيع النفط فقط مقابل الدولار الأمريكي!! من هنا فإن كل من يريد شراء النفط عليه امتلاك العملة الخضراء (الدولار الأمريكي) مما يعني أن عليهم مبادلة بضائعهم وخدماتهم بالدولار الأمريكي (الذي صكه الأمريكان مؤخراً).. أي أن أميريكا حصلت على ذلك النفط مجاناً بطباعة تلك الدولارات... وبكلمات أخرى.. إنها الوجبة المجانية للأمريكيين على حساب باقي دول العالم!! على كل حال الغش بدأ بالانكشاف عندما بدأ الرئيس العراقي صدام حسين ببيع النفط العراقي مباشرة بالعملة الأوروبية (اليورو) ضارباً عرض الحائط كل الترتيبات والإجراءات التي نظمتها أميريكا مع منظمة أوبك!! كان يجب ايقاف صدام!!! كيف؟!!! أعدت أميريكا ذريعة لشن حرب (مسرحية تفجير برجي التجارة العالميين) ووجود أسلحة دمار شامل في العراق وتهديد النظام العراقي لجيرانه... الخ...تم غزو العراق والأهم هو إعادة بيع النفط بالدولار الأمريكي الأزمة المالية تم تفاديها!! لكن هوغو شافيز (الرئيس الفنزويلي) بدأ كذلك ببيع النفط الفنزويلي بعملات غير الدولار الأمريكي!!! هنالك عدة محاولات اغتيال ... أو محاولات تغيير النظام... ومراقبة من قبل المخابرات المركزية... الرئيس الإيراني (احمدي نجاد) يراقب كل هذا... وقرر رفس الشيطان الأكبر.. وفعل نفس الشيء.. باع بكل العملات عدا الدولار الأمريكي!! لعبة منظمة (شل) SHELL بدأت نهايتها بالنسبة للأمريكيين بعد أن وجدت المنظمات العالمية أنه بإمكانها شراء النفط بعملاتها المحلية بدلاً من شراء الدولارات... ليس هذا فقط بل ان منظمة أوبك ستترك الدولار الأمريكي!!! الأسوء بالنسبة للأمريكيين هو أنه في النهاية سيضطرون لشراء نفطهم باليورو أو الروبل الروسي بدلاً من طباعة عملات للحصول عليه هذه هي نهاية الإمبراطورية الأمريكية... نهاية تمويل الجيش الأمريكي.. وبالتالي دمار الإقتصاد الأمريكي الإحتيال الأكبر أوشك على نهايته وليس باستطاعة الأمريكيين فعل الكثير حيال ذلك.. الا... بدء حرب جديدة!!! ويقال انها حرب المياه في حوض النيل وسرقة ثروات بعض البلدان الافريقية ترقبوا وانتظروا .. انها فقط بضع أيام أو عدة شهور قادمة William R. Clark
التسميات:
معلومات جديدة ..
| ردود الأفعال: |
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)